1صنم تصوَّر أحسنَ التصويرِفي الحسن قد أمسى بغير نظيرِ
2اللَهُ صوَّره بديعَ محاسنٍكيما يكون نموذجاً للحورِ
3فلذاكَ زخرف وجهَه بدقائقٍفتنت وكحَّلَ طرفَه بفتورِ
4وكأنَّ عارضَه صفيحةُ جوهرٍمتنمنماً فيها عِذارَ غَريرِ
5قد خطَّ فيه الشَّكلُ خَطَّ لبَاقَةٍمنقوشةٍ من ظلمةٍ في نورِ
6فالآن يُعذرُ من يهيم بحبِّهإذ حصَّنَته ملاحةُ التعذيرِ
7ماء البشاشة ضاحك في وجهههأبداً كوجهِ مبشِّرٍ بسرورِ
8دَلُّ الملاحِ يهزُّه فكأنَّهوردٌ يُقَبِّل غُرَّةَ المنثورِ
9كلُّ المِلاح إذا تراه تحسَّرواحسداً كحسرة عاشقٍ مهجورِ
10إني لأحسب حُسنَه متفرِّداًإذ كان منفرداً بغير نظيرِ
11كم عاشقٍ بفناء عرصة دارِهكركوع موسى في فناء الطورِ
12فإذا بدا بلوائه فكأنهمأسرى وقد بَصُروا بوجهِ أميرِ