قصيدة · الخفيف
سَـنَـحَـتْ فِـي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَ
1سَـنَـحَـتْ فِـي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَفْــنِ وَلِلْهُــدْبِ شِــبْهُ ظِــلٍّ مَــدِيــدِ
2لَحْــظُهَـا خَـاشِـعُ الشُّعـَاعِ وَتَـدْعُـوهُ إِلَى الْكِــبَــرِ عِــزَّةٌ بِـالنُّهـُودِ
3رَاعَـنَـا قَـدُّهَـا الرَّشِـيـقُ وَقَدْ تَكْفِــي فُــتُـونـاً رَشَـاقَـةٌ بِـالْقُـدُودِ
4وَجَـــبِـــيـــنُ مُـــكَـــلل بِـــنُــضَــارٍوَمُــحَــيّــاً ضَــاحٍ أَسِــيـلُ الْخُـدُودِ
5وَثُــغَــيْــرٌ حَـلاَوَةُ الظَّلـْمِ تَـجْـرِيثَـــنَـــايَــاهُ فَــوْقَ أَعْــدَلِ جِــيــدِ
6هُــوَ يَــاقُـوتَـةٌ طَـفَـتْ فِـي مُـحِـيـطٍمِــنْ بَـيَـاضٍ قَـدْ زِيـنَ بِـالتَّوْرِيـدِ
7ذَاكَ مَـا قَـدْ غَنِمْتُ مِنْ حُسْنِهَا لَمْحـاً وَمَـا خِـلْتُ بَـعْـدَهُ مِـنْ مَـزِيـدِ
8غَـيْـرَ أَنِّيـ مَـكَـثْـتُ حَـتَّى إِذَا مَـانَــاوَحَــتْــنِـي وَلَمْ أَكُـنْ بِـبَـعِـيـدِ
9حَانَ مِنْهَا نَحْوِي الْتِفَاتٌ فَيَا لَلْبِــــدْعَ مِــــثْــــلُهُ فِـــي الْوُجُـــودِ
10حَـدُّ مَـا تَبْلُغُ الْخِلاَبَةُ فِي الأْلْحَــاظِ بَــلْ فِـتْـنَـةٌ وَرَاءَ الْحُـدُودِ
11مِــحْــجَــرٌ ضَــائِقٌ بِــإِنْـسَـانِ عَـيْـنٍوَاسِــعِ الْحَـوْلِ وَهْـوَ غَـيْـرُ مَـرِيـدِ
12جَـــامِـــعٌ لِلسَّمـــَاءِ وَالمَـــاءِزَخَّارٌ بِـــمَـــوْجٍ عَــالٍ وَضَــوْءٍ شَــدِيــدِ
13سَــاحِــرٌ بَــيْــنَ زُرْقَــةٍ وَاخْـضِـرَارٍلُبَّ رَائِيـــهِ بِـــائْتِــلاَفٍ فَــرِيــدِ
14وَخِـلاَلَ اللَّوْنَـيْـنِ كَـمْ وَمْـضَـةٍ سَكْرَى لَعُـــوبٍ وَكَـــمْ سَــحَــابٍ شَــرُودِ
15بَـيْـنَـمَـا أَنْـتَ مِـنْهُ فِي شِبْهِ وَعْدٍإِذْ تَــرَاهُ وَفِــيــهِ شِــبْهُ وَعِــيــدِ
16ذَاكَ فَــنٌّ مِــنَ الْبَــدِيــعِ رَأَيْـنَـاآيَــةً مِــنْهُ لِلْبَــدِيــعِ المَــجِـيـدِ
17فَــاسْــتُـبِـيـنَـا وَأَيُّ قَـلْبٍ مَـنِـيـعٌحِـيـنَ يَـغْـزُو الْهَـوَى بِـحُسْنٍ جَدِيدِ