قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سمونا بالجياد إلى أعاد

الطفيل الغنوي·العصر الجاهلي·12 بيتًا
1سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍمُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
2نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍبِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
3طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناًيَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
4وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍبِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
5وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراًوَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
6سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراًوَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
7فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاًوَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
8سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّبِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
9وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاًوَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
10وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءًلَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
11وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيهابُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
12وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوهابِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي