الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سمعت حديثا ليتني لو حضرته

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·6 بيتًا
1سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُفَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذني
2بِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُوَما كانَ مِن مَنٍّ عَلَيَّ بِلا مَنِّ
3فَيا أَيُّها المَسرورُ بِالأُنسِ وَحدَهُحَبيبُكَ في شَوقٍ إِلَيكَ وَفي حُزنِ
4فَقُم نَصطَلِح لا يَدخُلِ الناسُ بَينَناوَلا يَبلُغِ الواشينَ عَنكَ وَلا عَنّي
5كِلانا مُسيءٌ في تَجَنّيهِ غالِطٌفَما حَسَنٌ مِنكَ الصُدودُ وَلا مِنّي
6فَكَيفَ جَرى هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرىوَلَم يَجرِ يَوماً في اِعتِقادي وَلا ظَنّي
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل