الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سئمت الكون في مصر وكفر

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·11 بيتًا
1سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِوَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
2أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامىوَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ نَزيعَ جَفرِ
3أَرى الأَيّامَ أَنضاءَ البَراياعَلَيها مِنهُمُ أَشباحُ سَفرِ
4فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍوَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ
5يَسِرنَ بِما حَمَلنَ الدَهرَ حَتّىيُنَخنَ بِهِم إِلى أَبياتِ حَفرِ
6فَما فَرعُ الفَتاةِ إِذا تَوارَتبِمُفتَقِرٍ إِلى سَرحٍ وَضَفرِ
7يُفارِقُها الفَتى وَالدَمعُ جارٍكَذاكَ جَرَت عَوائِدُ أُمُّ دَفرِ
8تُحِدُّ شِفارَها لِرِدى بَنيهاوَما تُرجى كَرامَتُها لِشِفرِ
9غَفَرنا بَينَ أَمراضِ الدَناياوَرَبُّكَ أَهلُ إِحسانٍ وَغَفرِ
10سَأَترُكُها مُوَفَّرَةً لِقومٍوَهَل سَمَحَت لِمُرتَحِلٍ بِوَفرِ
11أَلا هَذا اليَقينُ فَخُذهُ مِنّيوَدَع لِمُمَوِّهٍ ما باتَ يَفري
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر