قصيدة · الوافر · رومانسية
سمائي في جفونك والجبين
1سمائي في جُفونكِ والجبينِفحسنُكِ منهُ تعزيةُ الحزينِ
2وما شِعري سِوى خَفَقان قلبيوقد عرفَ الحنانَ منَ الحنين
3ومنكِ الوحيُ والتَّنزيلُ فيهكتَنزيلٍ من الرُّوحِ الأمين
4أيحرمُني النهارُ أقلَّ شيءٍوفي الليلِ البهيمِ تُؤانسيني
5فليتَ الليلَ حلمٌ مستمرٌّفيستَغني السخيُّ عن الضنين
6فوا شوقي إلى الليلِ المُوافيبطيفٍ حقَّ تسهيدي يَفيني
7وفي الأحلامِ لذاتٌ تقضَّتكأجملِ ما يكونُ من اليقين
8رأيتكِ يا بخيلةُ في مَناميمُقبِّلتي وخصرُكِ في يميني
9فأوَّلُ قبلةٍ كانت لعينيوعشرٌ بعدَها ملأت جبيني
10أَلي في يقظةٍ تقبيلُ ثغرٍوخدٍّ أضعفا قلبي وديني
11وقد أعَرضتِ نافرةً لقوليتعالي يا مليحةُ قبِّليني
12وتحت المجسدِ الشفَّافِ نهدٌمَدَدتُ إليه كفَّ المُستدين
13وإما جئتُ ألمسهُ مَشُوقاًرَدَدتِ يَدي بيا أمي ارحميني
14وكم من طوقِهِ أدخَلتُ زَهراًلانشقَ منه ريَّا الياسمين
15فديتُ بخيلةَ حرمت كريماًيساعِدُها على صونِ الثمين