قصيدة · البسيط · مدح
سمعا لصوتك سمعا أيها الشادي
1سمعا لصوتك سمعا أيها الشاديإنا عهدناك ذا نصح وإرشاد
2عقيرة طالما تاقت لنغمتهامنا النفوس فأحيتها بإنشاد
3أخرجت من ذلك الجب الذي سقطتفيه الصحائف مذ أرست على الوادي
4وما الصحافة إلا الصوت يبعثه الإحساس فهو لديها الرائح الغادي
5فاخرق بصوتك أعماق القلوب وقلهذي سبيلي فهل من سالك فاد
6واطلق لسانك من قيد تشان بهفإن قولك خراق لأكباد
7وغض طرفك عن تلك الجروح فماأسنى تغاضيك من آس وضماد
8واظهر بمظهرك المستحسن الوطنيواظفر من الصدق في المسعى بإشهاد
9شاركت قومي فيما مر من مضضولم تزدني البلايا غير إيقاد
10وحسبك اليوم أن نسعى لصالحهمحتى نسير بهم في المسلك الهادي
11وللظروف سياسات تلائمهاوللسياسي فيها حكم منطاد
12حلق بأجوائها وانظر بوارقهافكل بارقة تومي لميعاد