قصيدة · البسيط

ســمــا بــرأســك تــاج نــوره ســطـعـا

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·22 بيتًا
1ســمــا بــرأســك تــاج نــوره ســطـعـاتـاج له السـعـد والاقـبال قد جمعا
2يـا سـيـف آل الهـدى لا سيف ذي يزناشـرب هـنـيـئاً عـليـك التاج مرتفعا
3ان تـــوجـــوك فــحــق أنــت صــاحــبــهوالحــق أولي بـأن يـعـطـى ويـتـبـعـا
4ســيــفــاً تــقـلدتـه تـمـضـي مـضـاربـهكــأنــمــا حـدّه مـن عـزمـك انـطـبـعـا
5نـضـوت مـنـه صـنـيـعـاً مـرهـفـاً خـذماًطـابـت بـه يـدك البـيـضـاء مـصـطـنعا
6لمــا دعــوت اجــبــنــا ان ســنــتـنـاان نـسـتـجـيب إذا داعي الرشاد دعا
7فــكــن لنــا خــيــر مــتـبـوع نـؤمـلهفـالخـيـر غـايـة مـن كـنـا له تـبـعا
8والشـعـب يـهـتف يا ملك العراق اعدمــجــدي اخـيـراً ومـجـدي أولا شـرعـا
9كـنـا عـلى الدهـر احـرارا وغـايتنابــأن نـعـيـش كـمـا كـنـا ونـجـتـمـعـا
10أنـت المـعيد لنا المجد الذي سلفتأيــامــه وكــأن المــجــد قــد رجـعـا
11وفــي ضــمــانـك بـعـد الله وحـدتـنـافـاجـهـد بـقومك ان لا يذهبو اشيعا
12بـالأتـفـاق مـلكـنـا الأرض ثـم غـدابـالأخـتـلاف عـظـيـم المـلك مـنتزعا
13يـا دولة السـادة الاشـارف مـن مضروصــلت حــبــل رجــاء كـان مـنـقـطـعـا
14وأنـت يـا فـيـصـل الامـلاك اشـرفـهمإذا ابتغوا في مراقي المجد مطلعا
15خـاض السـيـاسـة والهـيـجاء منك فتىبـالرأي والسـيـف كـل مـنـهـمـا برعا
16كــنــا عــلى ظــمــأ شــوقـاً لطـلعـتـهفـجـاءنـا الغـيـث مـرتـاداً ومـنتجعا
17نـال العـراق مـنـاه اليوم وابتهجتمـنـا النـفـوس وشـمـل الأمة اجتمعا
18يــوم الغـديـر صـفـا سـلسـال كـوثـرهفــكـل وجـد بـسـلسـال الصـغـا نـقـعـا
19يـوم بـه السـمـع والابصار قد نعمتبــمــا تــشــاهــده مـرأى ومـسـتـمـعـا
20يــوم بـه قـد رقـى عـرش العـلى مـلكبـمـجـده اعـترف العرش الذي افترعا
21فــأنــطـق الحـب مـنـا السـنـاً وصـفـتمـا فـي القلوب فقد حازت هو ادمعا
22فـليـهـنـه الملك وليهنى العراق بهفـالسـعـد بـالحـسـني المحض قد طلعا