قصيدة · الوافر · مدح
سلي يا عبلة الجبلين عنا
1سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّاوَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا
2أَبَدنا جَمعَهُم لَمّا أَتَونتَموجُ مَواكِبٌ إِنساً وَجِنّا
3وَراموا أَكلَنا مِن غَيرِ جوعٍفَأَشبَعناهُمُ ضَرباً وَطَعنا
4ضَرَبناهُم بِبيضٍ مُرهَفاتٍتَقُدُّ جُسومَهُم ظَهراً وَبَطنا
5وَفَرَّقنا المَواكِبَ عَن نِساءٍيَزِدنَ عَلى نِساءِ الأَرضِ حُسنا
6وَكَم مِن سَيِّدٍ أَضحى بِسَيفيخَضيبَ الراحَتَينِ بِغَيرِ حِنّا
7وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا
8وَحَجّارٌ رَأى طَعني فَنادىتَأَنّى يا اِبنَ شَدّادٍ تَأَنّى
9خُلِقتُ مِنَ الجِبالِ أَشَدَّ قَلبوَقَد تَفنى الجِبالُ وَلَستُ أَفنى
10أَنا الحِصنُ المَشيدُ لِآلِ عَبسٍإِذا ما شادَتِ الأَبطالُ حِصنا
11شَبيهُ اللَيلِ لَوني غَيرَ أَنّيبِفِعلي مِن بَياضِ الصُبحِ أَسنى
12جَوادي نِسبَتي وَأَبي وَأُمّيحُسامي وَالسِنانُ إِذا اِنتَسَبنا