الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

سلي بمواقع الأسل

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·16 بيتًا
1سَلي بِمَواقع الأَسلِغَداةَ تَزاحُفِ الحِلَلِ
2وقِيسي ما سَمِعتِ بِهإِلى ما باتَ يَعرضُ لي
3أَحينَ صَلحتُ لِلشَّكوىإِلَيكِ صلحتِ للعَذَلِ
4إِلَيكِ فَأَنتِ آمنةٌقبولَ النُّصحِ مِن قِبَلي
5وأسمرَ كالقَناةِ يُرىوَلَيسَ مِن القَنا الذبُلِ
6وهَل لِلأَسمَرِ العسَّالِ ريقٌ مِن جَنى العَسَلِ
7وَصافِي المَتنِ مُعتَدلٍلأَمرٍ غَير مُعتَدِلِ
8مَضَى فَمَضَيتُ أَحملُهُلضَربِ حَوائِلِ الإِبِلِ
9وأخلِفُهُنَّ مِن مِنَنٍيمنُّ بِها عَلَيَّ عَلِي
10فَمَهما يَعتَرِض مِنهايَجِد مَثلاً وكالمَثَلِ
11رَأيتُ لِكلِّ مَكرُمةٍدَلالاً غَير مُحتَمَلِ
12وَوَصلاً غَير مُتَّصلٍوهَجراً غَير مُنفَصِلِ
13فلَيسَ يَبيتُ ذو كَلَفٍبِها إِلا عَلى وَجَلِ
14سِواكَ فَأَنتَ دُونَهمُغَريقُ الشَّرقِ بالبَلَلِ
15وبَينَكُما مُواصَلةٌصَفَت من كدرة المَلَلِ
16وَكَم سَدَّت خِلالكَ هذِهِ في الثَّغرِ مِن خَلَلِ
العصر العباسيالوافرعتاب
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الوافر