قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
سلوت لكن قلبي يا سعاد سلي
1سلوت لكن قلبي يا سعاد سليوأنت في الحلّ من قلبي ومن قِبَلي
2قد جاء ما جاء من رأيٍ ومن رشدٍوزال ما زال من غيٍّ ومن زَللِ
3لا الرشد ساعدني من قبل ذاكَ ولاأصالة الرأي صانتْني عن الخطل
4ولا الوجوه قناديلٌ تخادعنيفي الحسنِ في طرر الأصداغ كالقبل
5حتَّى أضا الشيب في فودِي فأرْشدنيإلى الهدى في سواد الرأس كالشعل
6فلا الخلاعة بعد اليوم من أربيولا التغزُّل في الأشعارِ من شغلي
7وغاضَ ماء شبابٍ قد عصيت بهِرأي النصيح فلم أسمع ولم أخل
8ولا حصلت على دنيا وآخرةٍإلا بدولة من أنشا ذوي الدول
9أنشي مدائح سلطان العباد بلالغوٍ وأتلو معانيها بلا خلل
10الناصر اسماً وألقاباً وأفعلةًفانْظر لنصرٍ على عطفيه مشتمل
11ملك تنقَّل في مدحٍ يلذُّ بهيا لذَّة النقل أو يا لذَّة النقَل
12سلطان مصر الرخا والأمن عمَّ فمابها سوى النيل قطَّاع على السبل
13أسعى لأبوابه العليا يبشّرنيبشيرها بنجاحِ القصدِ والأمل
14وتنْتهي بي إلى أبوابه مِدَحٌتخطو وتخطر بين الحلي والحلل
15من فضل جدواه أرجوها فيغْرقنيبحرٌ لديه بحار الأرض كالوشل
16ينجي الغريق إذا أعطى وبعض مُضاسيوفه تفرق الأعداء بالبدل
17جوداً وبأساً كأنَّ الأرض بينهمالم تبد عشباً سوَى الأقلام والأسل
18مقسّم السيف والأقلام يوم ندًىويوم هيجاء بين الرزق والأجل
19أوْفى الملوك إذا عدُّوا لسابقةٍتلوَ الزمان وتلوَ الأعصر الأول
20جاؤا على عجلٍ لا يلحقون مدَاسبقٍ كأنَّهمُ جاؤا على مهل
21وشائد الملك مشغولٌ بأربعةٍمن العطا والسطا والعلم والعمل
22نجل الملوك إذا جرُّوا عساكرهمألهتهم الطعنة النجلا عن النجل
23وصرفوا الرأي في عدلٍ ومعرفةٍحتَّى بكلِّ طرير السنِّ معتدل
24ذو الرأي والراية العلياء سيرتهُعمالةُ الجدِّ بين الحيل والحيل
25إن لم تكن سيرة البطَّال فهيَ بماأذاقه للأعادِي سيرة البطل
26يا من إذا شغلَ الأملاك لهوهمُفنفسه بالتقى والملك في شغل
27تهنّ عاماً مضيء السعد متَّصلاًبألف عامٍ مضيء السعد متصل
28عامٌ يقول على رأسي سعت قدميلرأس عامٍ بهذا العام محتفل
29وكالهلال حبى طهر السلام إلىبدرٍ فيا حسن مهلول ومكتمل
30والعشر قبَّل من يمناك خمستهاعشراً وعشراً ولا يروى من القبل
31فدى لطلعتك الأقمار طالعةًبعد الأهلة كالأخوال والخوَل
32متى يوفى مقال المدح ما عملتنعماك شتَّان بين القول والعمل
33فعشْ ودُمْ للعلى والملك مطّلعاًعلى المفاخر طلاَّعاً على القُلَل
34نلنا المنى السهل يا من حلمهُ جبلٌيا فائض الفضل بين السهل والجبل