الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · شوق

سلوا سيف ألحاظه الممتشق

ابن الخياط·العصر المملوكي·16 بيتًا
1سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْأَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
2أَما مِنْ مُعِينْ وَلا عاذِرٍإِذا عَنُفَ الشَّوْقُ يَوْماً رَفَقْ
3تَجَلى لَنا صارِمُ الْمُقْلَتَيْنِ ماضِي الْمُوَشَّحِ وَالمُنْتَطَقْ
4مِنَ التُّرْكِ ما سَهْمُهُ لَوْ رَمىبِأَقْتَلَ مِنْ لَحْظِهِ إِذْ رَمَقْ
5تَعَلَّقْتُهُ وَكَأَنَّ الْجَمالَيُضاهِي غَرامِي بِهِ وَالْعَلَقْ
6وَلَيْلَةَ راقَبْتُهُ زائراًسَمِيرَ السُّهادِ ضَجِيعَ الْقَلَقْ
7كَأَنِّي لِرِقْبَتِهِ حابِلٌدَنَتْ أُمُّ خَشْفٍ لَهُ مِنْ وَهَقْ
8دَعَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ فَتْكِهِإِلَيْهِ وَكَمْ مُقْدِمٍ مِنْ فَرَقْ
9وَقَدْ راضَتِ الكَأْسُ أخْلاقَهُوَوُقِّرَ بِالسُّكْرِ مِنْهُ النَّزَقْ
10وَحُقَّ الْعِناقُ فَقَبَّلْتُهُشَهِيَّ الْمُقَبَّلِ وَالْمُعْتَنَقْ
11وَباتَتْ ثَناياهُ عانِيّةَ المُرَشَّفِ دارِيَّةَ الْمُنْتَشَقْ
12وَبِتُّ أُخالِجُ شَكِّي بِهِأَزَوْرٌ طَرا أَمْ خَيالٌ طَرَقْ
13أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضىوأَعْجَبُ لِلْوَصْلِ كَيْفَ اتَّفَقْ
14فَللْحُبِّ ما عَزَّ مِنِّي وَهانَوَلِلْحُسْنِ ما جَلَّ مِنْهُ وَدَقّْ
15لَقَدْ أَبِقَ الْعُدْمُ مِنْ راحَتَيَّلَمّا أَحَسَّ بِنُعْمى أَبَقْ
16تَطاوَحَ يَهْرُبُ مِنْ جُودِهِوَمَنْ أَمَّه السَّيْلُ خافَ الْغَرَقْ
العصر المملوكيالمتقاربشوق
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
المتقارب