1سـلوا دارَهُـم أيـنَ اسـتَقرَّ فَرِيقُهاوأَيّ فــلاةٍ كــانَ فـيـهـا طَـريـقُهـا
2سـقَـاهـا الحـيَـا مِـنْ أَرْبُع ومَنازلٍلَهـوتُ بـهـا إذ ليـسَ غيري طروقُها
3إذ العـيـشُ ريّـان المـعـاطـفِ أخضرٌولم تَـذوِ مِـنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
4لقَـدْ رَحَـلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفواحـشـاشـة قَـلْب لَيْـسَ يَهْـدا خـفـوقُها
5خـليـليَّ قـد أبـرَمْـتـما إذ عَذَلْتُماوكَــلّفــتـمـانـي خُـطَّةـً لا أطـيـقُهـا
6تَـرومـانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتيأَيـحـسـنُ مـن بـعـدِ الوفاءِ عقوقُها
7وغـيـرُ سـواءٍ يـا خـليـليَّ فـاعْـلَمامـقَـيّـد نـفـسٍ فـي الْهـوى وطَـليقُها
8أَلا فـي سـبـيـل الحُـبّ مـهجةُ وامقٍإذا لاحَ بـرقُ الأَبـرقـيـن يُسوقُها
9وغـيـداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِهاويـفـضـحُ شـمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
10سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّباكـؤوسَ هـوىً مـا خـلتُ أنّـي أذوقُهـا