الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سلام عليكم والحوادث ألوان

ابن زاكور·العصر العثماني·36 بيتًا
1سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُوَمِنْ دُونِ آمَالِ الْمُحِبِّينَ حِرْمَانُ
2سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالأَسَى يَتْبَعُ الأَسَىعَلَيْكُمْ فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْكُمْ فَخَوَّانُ
3سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ حَيْثُ سَارَتْ حُدُوجُكُمْوَسَايَرَكُمْ رُوحُ الإِلَهِ وَرَيْحَانُ
4وَرَوَّضَ رَبِّي الْقَفْرَ حَيْثُ حَلَلْتُمُبِهِ إِنَّ ذَاكَ الْقَفْرَ عِنْدِيَ عُمْرَانُ
5أَأَحْبَابَنَا يَا جَنَّةَ الْخُلْدِ بَهْجَةًلِبَيْنِكُمُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ نِيرَانُ
6أَأَحْبَابَنَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ نُهْيَةًعُبَيْدُكُمُ مُذْ سِرْتُمُ عَنُْه حَيْرَانُ
7أَأَحْبَابَنَا يَا يَا أَرْبَحَ النَّاسِ صَفْقَةًمَسِيرُكُمُ دُونِي لِلْقَلْبِ خُسْرَانُ
8أَأَحْبَابَنَا يَا أَصْدَقَ النَّاسِ صَدِّقُواظُنُونِي بِقُرْبٍ فَالْحَشَا مِنْهُ ظَمْآنُ
9أَأَعْذَبَ شَيْءٍ مَا أَمَرَّ فِرَاقُكُمْفَمُذْ بِنْتُمُ مَا خَامَرَ الْقَلْبَ سُلْوَانُ
10أَأَحْسَنَ شَيْءٍ شَانَنِي الْبُعْدُ عَنْكُمُوَكَنْتُ بِكُمْ يَا أَجْمَلَ النَّاسِ أَزْدَانُ
11أَأَعْلَمَ شَيْءٍ قَدْ جَهِلْتُ مَذَاهِبِيوَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْبَيْنِ قَلْبِيَ شَيْحَانُ
12أَأَرْفَعَ شَيْءٍ حَطَّ قَدْرِي بَيْنَكُمْوَقَدْ كُنْتُ مِنْ قَبْلِ النَّوَى شَأْنِيَ الشَّانُ
13أَأَجْوَدَ شَيْءٍ مَا أَضَنَّ خَيَالَكُمْعَلَى مُقْلَتِي فَالْوَجْدُ مِنْ ذَاكَ يَقْضَانُ
14وَعِرْقُ الْمُنَى مِنْ بُعْدِكُمْ غَيْرُ نَابِضٍوَهَلْ لِلْمُنَى بَعْدَ الأَحِبَّةِ شَرْيَانُ
15وَسَيْرُكُمُ أَذْوَى رِيَاضَ مَسَرَّتِيفَلاَ مَاؤُهَا صَدّاً وَلاَ الْنَّبْتُ سَعْدَانُ
16لَئِنْ مَنْطِقِي قَدْ أَخْرَسَتْهُ نَوَاكُمُفَحَالِي بِمَا أَبْقَى مِنَ الْبَيْنِ سَحْبَانُ
17فَمَا مُدْنِفٌ أَضْنَاهُ بُعْدٌ وَفُرْقَةٌغَرِيبٌ إِلَى لُقْيَا الأَحِبَّةِ عَطْشَانُ
18تَذَكَّرَ مَشْتَاهُمْ بِنَجْدٍ وَهَاجَهُمَصِيفٌ لَهُمْ حَيْثُ الْتَقَى الضَّالُ وَالْبَانُ
19وَمَرْبَعُهُمْ بَيْنَ الرُّبَى حَيْثُ جُمِّعَتْخُزَامَى وَيَعْضِيدٌ وَعِيدٌ وَظَيَّانُ
20وَشَاقَتْهُ أَحْدَاجٌ لِسَلْمَى بِعَاقِلٍوَأَغْرَتْهُ آرَامٌ هُنَاكَ وَغِزْلاَنُ
21مَتىَ لاَحَ مِنْ نَجْدٍ بَرِيقٌ يُرَاقُ مِنْمَحَاجِرِهِ مُزْنٌ مِنَ الدَّمْعِ هَتَّانُ
22وَإِنْ فَاحَ مِنْ نَجْدٍ نَسِيمُ عَرَارِهِيَطِيرُ بِهِ قَلْبٌ إِلَيْهِمُ حَنَّانُ
23بِأَكْثَرَ مِنِّي حَسْرَةً وَتَشَوُّقاًإِلَيْكُمْ فَصَدْرِي مِنْ زَفِيرِي مَلْآنُ
24سَلاَمٌ عَلَى مَا رَافَقَ الرَّكْبَ مِنْكُمُلِرَافِقِهِ مِنْكُمْ لَبِيدٌ وَحَسَّانُ
25وَقُسٌّ وَسَحْبَانٌ وَكَعْبٌ وَحَاتِمُوَمَالِكُنَا وَالشَّافِعِيُّ وَنُعْمَانُ
26سَلاَمٌ كَرِيمٌ مِثْلَ نَسْمَةِ خُلْقِكُمْفخُلْقُكُمُ يَا أَلْيَنِ الْخَلْقِ رِضْوَانُ
27سَلاَمُ فَتىً بَوَّأْتُمُوهُ مَرَاتِباًفَنَافَسَهُ فِيهَا الثُّرَيَّا وَكِيوَانُ
28وَطَوَّقْتُمُوهُ لاَلِشَيْءٍ قَلاَئِداًفَفَازَ لَهَا دُرٌّ ثَمِينٌ وَعِقْيَانُ
29وَأَوْلَيْتُمُوهُ لاَ بِمَنٍّ فَوَائِداًفَغَازَلَهُ مِنْهُنَّ حُورٌ وَغِزْلاَنُ
30وَسَقَيْتُمُوهُ كَأْسَ وُدٍّ رَوِيَّةًفَرَاحَ بِهَا بَيْنَ الْوَرَى وَهْوَ نَشْوَانُ
31وَكَانَ بِكُمْ فَاللهُ يَجْمَعُهُ بِكُمْقَرِيباً يًسَلِّي الْهَمَّ وَالْهَمُّ غَضْبَانُ
32عَلَيْنَا إِذَا شِمْنَا مُحَيَّاكَ يَا أَبَاعَلِيٍّ لِمَا تَقْضِي الْمَسَرَّةُ إِذْعَانُ
33وَتَمْزِيقُ أَطْمَارِ الْكَآبَةِ عِنْدَمَايُقَابِلُنَا مِنْكُمْ غَدِيرٌ وَبُسْتَانُ
34وَشَمْسٌ وَبَدْرٌ نَيِّرَانِ وَوَابِلٌوَبَحْرٌ طَمَى مِنْ فَيْضِهِ الْعَذْبِ خُلْجَانُ
35وَرَضْوْى وَسَلْمَى فِي الْوَقَارِ وَشُمَّخٌبِنَجْدٍ وَأَطْوَادُ السَّرَاةِ وَثَهْلاَنُ
36هُنَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ يَتِمُّ مُرَادُهُوَيَبْدُو لَهُ وَجْهُ الْمُنَى وَهْوَ حُسَّانُ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الطويل