1سَلام عَلى تِلكَ المَعاهد وَالحِمىوَمَن حَلَّ مَغنى الواديين وَقَد سَما
2مَطالع أَقمارٍ مَنازلُ مَعشَرٍهُم أَنجُم الجوزا إِذ اللَيل أَظلَما
3كِرام شهابيّون عَن طيب أَصلِهملِسان العُلا بِالحَمد وَالشُكر ترجما
4حَووا مِن مَزايا اللُطف كُل فَضيلةلِجرح الأَسى كانَت دَواءً وَمَرهَما
5وَمَن مِنهُم العَباس في أَوجه العِداإِذا قابَلَ الدَهرَ العَبوس تَبَسَّما
6هُمُ سَلَبوا لبّي بِباهر لُطفِهمغَراماً وَقَلبي لا يَزالُ مُتَيَّما
7وَغارَت عَلى صَبري جُيوش تَشوّقيفَفرَّ وَجَيش الوَجد في القَلب خَيَّما
8فيا نسمة مِن سَفحِ لُبنان طيبُهايروّح روحَ الصَبّ مَهما تَنَسَّما
9أَعيدي لَنا ذكر الأَحِبَّة وَاِنعشيفُؤاداً بِهاتيك المَآثر مُغرَما
10وَإِن يَكُ بعدُ الدار قَد حالَ بَينَنافَما زالَ قُرب القَلب أَقوى وَأَحكَما
11فَإِنّ الَّذي قَد قَدَّر البُعد وَالنَوىلَهُ الحَمد إِذ بِالودِّ وَالحُبّ أَنعَما