1سلام على رمل الحمى عدد الرملوحق لها التسليم من عاشق مثلي
2وقفت وقوف الغي بين طلولهبمنسكب سح ومنسجم وبل
3وما دمت حتى رامني الرِّئْم رمةوأذرف آماق الحمى الدمع من أجلي
4خليليَّ قد عذبتماني ملامةكأن لم يقف في دمنة أحدٌ قبلي
5ومما شجاني والعواذل وقفولي أذن صمت هناك عن العذل
6ظباء سرتْ بالأبطحين عواطلاًوكنت أرها في الرعاث وفي الحجل
7تبدلن أسماء سوى ما عرفتهالهن فلا تدعى بسعدي ولا جمل
8تشابهن إحداقاً وطول سوالفوخص الغواني بالملاحة والدل
9ومكحولة الأجفان مخضوبة الشواولم ندر ما لون الخضاب من الكحل
10ذكرت بها من لست أنسى دنوهاوإن بعدت والشيء يذكر بالمثل
11سقى الدمع مغنى الوابلية بالحمىسواجم تغني جانبيه عن الوبل
12ولا برحت عيني تنوب عن الحيابدمع على تلك المناهل منهل
13مغاني الغواني والشبيبة والصباومأوى الموالي والعشيرة والأهل
14وما كان يخلو بارق الجو من هوىولكنني أمسى بغير الهوى شغلي
15فراح بنابي ذكرهن وهاجنيكما هاج ليث الغاب وغوغة الشبل
16وكم قد رحلت العيش في طلب العلىفلما بكت سعدي حططت بها رحلي
17نزلت على الأيام ضيفاً فلم أجدقرى عندها غير النزول بلا نزل
18وقد سامني أهل المقام بذلةولست بأهل للذي سامني أهلي
19سبيل الغنى رحب على كل سالكفما لِيَ أمشي فيه في مدرج النمل