الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سلام على عهد الشبيبة والصبا

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·16 بيتًا
1سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِباوَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَبا
2وَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماًوَيا نازِلاً عِندي نَزَلتَ مُقَرَّبا
3أَأَحبابَنا إِنَّ المَشيبَ لَشارِعٌلَيَنسَخَ أَحكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
4وَفِيَّ مَعَ الشَيبِ المُلِمِّ بَقِيَّةٌتُجَدِّدُ عِندي هِزَّةً وَتَطَرُّبا
5أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما لاحَ بارِقٌوَأَسأَلُ عَنكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
6وَما زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُإِلى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا
7وَلَيسَ مَشيباً ما تَرونَ بِعارِضيفَلا تَمنَعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
8فَما هُوَ إِلّا نورُ ثَغرٍ لَثَمتُهُتَعَلَّقَ في أَطرافِ شَعري فَأَلهَبا
9وَأَعجَبَني التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُفَلَمّا تَبَدّى أَشنَباً رُحتُ أَشيَبا
10وَهَيفاءَ بَيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَتمَشيبي فَأَبدَت رَوعَةً وَتَعَجُّبا
11جَنَت لِيَ هَذا الشَيبَ ثُمَّ تَجَنَّبَتفَواحَرَبا مِمَّن جَنى وَتَجَنَّبا
12تَناسَبَ خَدّي في البَياضِ وَخَدُّهاوَلَو دامَ مُسوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
13وَإِنّي وَإِن هَزَّ الغَرامُ مَعاطِفيلَآبى الدَنايا نَخوَةً وَتَعَرُّبا
14أَتيهُ عَلى كُلِّ الأَنامِ نَزاهَةًوَأَشمَخُ إِلّا لِلصَديقِ تَأَدُّبا
15وَإِن قُلتُمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباًصَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
16وَلَكِن فَتىً قَد نالَ فَضلَ بَلاغَةٍتَلَعَّبَ فيها بِالكَلامِ تَلَعُّبا
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل