1سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِعَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
2عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِقُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ
3حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَوَى يَشْغَلُ الَّذِييَحُجُّ إِلَيْهِ عَنْ مَشَقَّاتِ دَرْبِهِ
4عَلَى نَاهِبٍ لِلأَرْضِ يُهْدِي رَوَائِعاًإِلَى كُلِّ عَيْنٍ مِنْ غَنَائِمِ نَهْبِهِ
5فَسُبْحَانَ مَنْ آتَاهُ حُسْناً كَأَنَّهُبِهِ أُوتِيَ التَّنْزِيهَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهِ
6تَلُوحُ لِمَنْ يَرْنُو جِبَالِهِأَشَدَّ اتِّصالاً بِالخُلُودِ وَرَبِّهِ
7وَأَيُّ جَمَالٍ بَيْنَ سُمْرَةِ طَوْدِهِوَخُصْرَةِ وَادِيهِ وَحُمْرَةِ شِعْبِهِ
8وَأَيْنَ يُرَى مَرْجٌ كَمَرْجِ ابْنِ عَامِرٍبِطِيبِ مَجَانِيهِ وَزِينَاتِ خِصْبِهِ
9هُوَ البَيْتُ يُؤْتِي سُؤْلَهُ مَنْ يَؤُمُّهُفَأَعْظِمْ بِهِ بَيْتاً وَأَكْرِمْ بِشَعْبِهِ
10بِهِ مَبْعَثٌ لِلْحُبِّ فِي كُلِّ مَوْطِيءٍلأَقْدَامِ فَادِي النَّاسِ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ
11وَلَيْسَ غَرِيباً فِيهِ إِلاَّ بشَخْصِهِفَتًى زَارَهُ قَبْلاً مِرَاراً بِقَلْبِهِ
12تَفَضَّلَ أَهْلُوهُ وَمَا زَالَ ضَيْفُهُمْنَزِيلاً عَلَى سَهْلِ المَكَانِ وَرَحْبِهِ
13بِإِكْرَامِ إِنْسَانٍ قَلِيلٍ بِنَفْسِهِوَلَكِنَّهُ فِيهِمْ كَثِيرٌ بِصَحْبِهِ
14سَأَذْكُرُ مَا أَحْيَا نَعِيمِي بِأُنْسِهِمْوَوِرْدِي مِنْ حُلْوِ اللِّقَاءِ وَعَذْبِهِ