1سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِومن عنده قلبي وصورته عندي
2تحلّى بدرّ الصدق وهو الّذي دُعيبنا صادقاً بل كان واسطة العقد
3ومذ كان منّي في جِنان الجَنان منصفا خَلَدي بوّأتُه جنّة الخلد
4أتى الوارد الغيبيّ يبدي شهادةًمن المشهد القدسيْ المنزّه عن نِدّ
5يبشّرني عنه بأن قد بدا لهقريباً بآفاق العلا طالعُ السعد
6وقد حكمت عين الشهود بأنّهمع الأسد الضاري الممهّد للمهدي
7وإنّي به كالشمس في الكون أشرقتوكالسيف ذي الحدّين سلّ من الغمد
8لعلّي أراه وارثاً كلّ رتبةٍمن العزّ والإقبال بالفرض والردّ
9وفي عصره يستيقظ العدل في الورىكما نام في أيّامنا نومة الفهد
10وكم بعدُ عندي في الضمير بشائرٌتجلّ عن التصريح بالعدّ والحدّ
11بشائرُ كالأنوار لاح شعاعُهاولكنّه يخفى عن الأعين الرُّمد
12سحائب خيرٍ ترتجي الأرضُ غيثَهايكون لها برقٌ يلوح بلا رعد
13فيا صادقاً لاحت بصفحة وجههدلائلُ صدقٍ منذ قد كان في المهد
14وقد ظهرت لكن بعيد بشارتيزمان اللقا مذ كان مورده وردي
15وها أنا ذا كم ذا أناجي المنى بهسُحيراً بعودٍ أحمدٍ عاد بالقصد
16وأهتف حتّى هاتف الغيب قد بداشهوداً ينادي بالأماني وبالرغد
17يقول تهيّأ للقبول مقابلاًلنعمته بالشكر لله والحمد
18مدامة أنعام المرام مدامةًعليك إذا ما كنت بالحفظ للعهد
19وفي حفظه نيل المعالي بدولةٍتدوم دوام الأنس في بهجة الورد
20إليك التحايا الغرّ مقترنٌ بهاسلامٌ على الملحوظ في القرب والبعد