الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

سلام على العمل الصالح

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·36 بيتًا
1سَلامٌ على العَمل الصالحِوغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ
2سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِسلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ
3سلامٌ على صوم يومِ الهجيرِوهبّةِ ذِي مدمَعٍ سافِحِ
4سلامٌ على عَرصَاتٍ خَلَوْنَ للدّين من غابقٍ صابحِ
5وفارقنا يومَ جدّ الرّحيلُ عُريانَ مِن مِيسَمٍ فاضِحِ
6فتىً كان في دارنا هذِهبطَرْفٍ إِلى غيرها طامحِ
7تراهُ إذا غَسَقَ الخابطونَعلى منهجٍ للهُدى واضحِ
8محمّدُ فارقْتنا عَنْوةًفجرحِي الرّغيبُ بلا جارحِ
9وأوْدعتنِي في صميم الفؤادِ مِنِّيَ ما ليس بالبارحِ
10وهوّن رُزْءَك أنّي أقولُمضيتَ إلى مُنيةِ الفارحِ
11إلى نِعَمٍ ليس كالأعْطياتِونافحُها ليس كالنافحِ
12كنار العَراءِ بلا مُصطَلٍوسَجْلِ القَليبِ بلا ماتِحِ
13ودارُ السّياسةِ مجفُوَّةٌوغدرانُهنَّ بلا نَاشِحِ
14وكنتَ وقد طَرَحَتْها بَنانكَ مُحتقِراً خيرَ ما طارحِ
15فلو سُئِلَتْ عنك لاِستَعجلتْإلى منطقِ الشّاكر المادحِ
16وكم لك في المجدِ من ثورةٍإلى البلد الشّاحط النازحِ
17على كلّ منفرجِ الكاذَتَينكَتُومٍ لأنفاسهِ سابحِ
18تَراهُ إِذا اِسوَدّ ليلُ العَجاجِمن الرَّوْعِ كالكوكبِ اللائحِ
19وَقَد عَلِموا حينَ شبّوا الأُوارَمَجَسَّكَ من لاذِعٍ لافِحِ
20بِأَنّك أَضربُ من حامِلٍلسيفٍ وأطعنُ من رامحِ
21وَأَكتَم للسِّرِّ حين اِكتَوَتْخطوبٌ على النّاشر البائِحِ
22وأنّك منتقماً إذ تكونلِذُحْلِكَ خيرٌ من الصّافِحِ
23تفِيءُ إلى الأبْلجِ المستنيرِمن الرأْيِ في المُعضِلِ الفادِحِ
24وإن عَنَّ يومُ حِباءٍ هَطَلْتَوفي النّاسِ مَنْ ليس بالرّاشحِ
25مضيتَ خفيفاً من الموبقاتِوأين الخفيفُ من الدالِحِ
26ولو أنصف النّاسُ تُرباً أُهيلَعلى جَسَدٍ ناصعٍ ناصحِ
27لَزاروهُ وَاِستَنزلوا عندهُعطاءً من المانع المائحِ
28فإمّا نزحتَ وراءَ الصَّفيحِفلستَ عن الخير بالنَّازحِ
29فَللّهِ قبرٌ أراقوا بهِذَنوباً من الذُّخُر الصّالحِ
30تمرُّ به أرِجَ الخافقينملآنَ من عَبَقٍ فائِحِ
31فإنْ نحن قِسنا إليه القبورَأَبَرَّ بميزانِهِ الرّاجحِ
32ولا زالَ منهمرُ الطُّرَّتينيَسُحُّ بماءٍ له سائحِ
33عليه وإنْ كان مستغنياًبما فيه من كرمٍ طافِحِ
34تساوى الأنامُ بهذا الحِمامفسهلُ المعاطِفِ كالجامِح
35وقامتْ به حجّةُ الزّاهدينوضاق له عُذُرُ الكادحِ
36وكلٌّ مُصيخٌ وإنْ كان لايَحسُّ إلى هَتفةِ الصّائِحِ
العصر المملوكيالمتقاربمدح
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
المتقارب