1سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَاوَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا
2تَحِيَّةَ مُشْتَاقٍ أَطَاعَ دُمُوعَهُوَأَسْعَدَهَا بَيْنَ الرُّسُومِ انْسِجَامُهَا
3غَدَتْ لِظَلِيْمِ الوَحْشِ بَعْدَ ظُلُومِهَاوَحَالَفَهَا مِنْ بَعْدِ نُعْمٍ نَعَامُهَا
4فَأَيْنَ عُيُونَ العَيْنِ وَالأَوْجُهِ الَّتِيإَذَا لُحْنَ فِي الظَّلْمَاءِ جِيْبَ ظَلاَمُهَا
5نَأَيْنَ وَفِيْهِنَّ الَّتِي لِفِرَاقِهَانَأَى عَنْ جُفُونِ المُسْتَهَامِ مَنَامُهَا
6مُعَدَّلَةُ الأَقْسَامِ لِلْبَدْرِ وَجْهُهَاوَلِلْغُصْنِ مِنْهَا قَدُّهَا وَقَوَامُهَا
7وَكَمْ عَاذِلٍ لَوْ كَانَ يُصْغَى لِعَذْلِهِوَلاَئِمَةٍ لَو كَانَ يَنْهَى مَلاَمُهَا
8لَحَتْنِي وَأَرْبَتْ فِي المَلاَمِ وَأَنْكَرَتْمَقَامِي وَسَامَتْ خُطَّةً لاَ أُسَامُهَا
9وَقَدْ يُتَّقَى مِنْ صَوْلَةِ الأُسْدِ رَبْضُهَاوَيُحْمَدُ لِلْغُرِّ الجِيَادِ جَمَامُهَا
10تُحَاوِلُ أَنْ أَعدُو وَأَتْبَعَ مَعْشَرَاًأَرَاذِلَ تَنْبُو عَنْ كِرَامٍ لِئَامُهَا
11وَتُغْمَدُ مَحْمُودُ النُّصُولِ وَيَخْتَبِيوَقَدْ يُنْتَضَى فِي كُلِّ حِيْنٍ كَهَامُهَا
12فَيَا لَيْتَ نَفْسَاً لاَ يُصَانُ مَصُونُهَاعَنِ الذُّلِّ لاَقَاهَا وَشِيْكَاً حِمَامُهَا
13سَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ يُهَانَ كَرِيْمُهَاوَأَحْرُسُهَا مِنْ أَنْ يَزِلَّ مَقَامُهَا
14أَبَا حَسَنٍ حُسْنُ الأُمُورِ تَمَامُهَاوَزِيْنَتُهَا إِكْمَالُهَا وَخِتَامُهَا
15وَلَيْسَ يَرُبَّ العُرْفَ بَعْدَ اصْطِنَاعِهِجَدِيْدٌ مِنَ الأَمْلاَكِ إِلاَّ كِرَامُهَا
16وَكَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ صَنِيْعَةِ مُجْمِلْوَبِيْضِ أَيَادٍ طَوَّقَتْنِي جِسَامُهَا