1سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِوكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ
2أخصُّ به الشيخ الولى أخا الرضىفتَى الجودِ والجدوى وأهل التفكرِ
3فمذْ مدةٍ من دَهْرنا لم نقفْ علىرسائلَ منكم لا ولا عِلم مُخبِرِ
4فلا تحسَبوا أنى نسيتُ عُهودكمفما ولَهى إلا بكم وتَذَكُّرِى
5أتحسبُ أنَّ البعدَ يسلى قلوبناوننساكم لا والإلهِ المصوِّرِ
6وحقك يا مسعودُ حِلْفَةُ صادقٍلما راق عينى بَعدكم مِن مُصوّرِ
7وأنتَ عِليمٌ بالذي أنا مضمرٌمِن الحق في إنصافكم والتَّدبُّرِ
8رضينا بما يَرْضى لنا اللهُ فيكمُفما يجدُ الإنسانُ غير المُقدّرِ
9لئن قصرتْ باعُ الزيارة عنكُمفإنى لباعِ الوُدّ غير مُقصّرِ
10عَسى ولعلَّ اللهَ يجمعُ شملَنافلا تكُن ممن قال ذَا لم يُقدَّرِ
11فكلّ بأمر الله يجرى وقدرةٍمِن الخالق الربّ العظيم المقدِّرِ
12فكنْ فِطماً في كل أمرٍ تريدُهفما المرءُ في تدبيره بالمخيَّرِ
13وإن قُلتَ قلْ إن شاءَ ربِّي مدبِّرافإِنّك في أشياءَ غيرُ مظفرِ