قصيدة · الوافر
سَــلامٌ بِــالغَــداةِ وَبِــالعَـشِـيِّ
1سَــلامٌ بِــالغَــداةِ وَبِــالعَـشِـيِّعَــلى جَــدَثٍ بِــأَكــنـافِ الغَـرِيِّ
2وَلا زالَت عَزالى النَوءِ تُزجيإِلَيــهِ صُـبـابَـةَ المُـزنِ الرَوِيِّ
3أَلا يــا حَــبَّذا تُــربٌ بِــنَـجـدٍوَقَـــــبـــــرٌ أَوصــــالَ الوَصِــــيِّ
4وَصِـــيِّ مُـــحَــمَّدٍ بِــأَبــي وَأُمّــيوَأَكـرَمِ مَـن مَـشـى بَـعـدَ النَبِيِّ
5بَــرِئتُ إِلى إِلَهــي مِــن أُنــاسٍيَـرَونَ الفَـضلَ مِنهُ إِلى الدَعِيِّ
6لَئِن حَـجّـوا إِلى البَلَدِ القَصِيِّفَــحَــجّـي مـا حَـيِـيـتُ إِلى عَـلِيِّ
7وَإِن زاروهُـمُ الشَـيـخَـينِ زُرناعَــلِيّــاً وَاِبــنَهُ سِــبـطَ الرَضِـيِّ
8وَمـا لي لا أَزورُهُـمـا وَأَقـضيحُــقــوقَ الطُهـرِ طَهَ الهـاشِـمِـيِّ
9فَـقَـد كـانـا لَهُ نَـفـساً وَطيباًيُـنـيـفُهُـما عَلى المِسكِ الذَكِيِّ
10أَزورُهُـمـا عَـلى رَغـمِ الأَعاديعُـكـوفـاً بِـالغَـداةِ وَبِـالعَـشِـيِّ
11وَما لي في الزِيارَةِ لِلمَغانيفَمِن وادي المِياهِ إِلى الطَوِيِّ
12تَـرَكـنَ الدَمعَ يَنبُعُ مِن فُؤاديكَـمـا نَـبَـعَ الدُفاعُ مِنَ الرَكِيِّ
13لَقَد شَغَلَ الدُموعُ عَنِ الغَوانيمُـصـابُ الأَكـرَمـيـنَ بَـنـي عَـلِيِّ
14أَلا تَـقِـفُ الدُمـوعَ عَـلى حُسَينٍوَذِكـرى مَـصـرَعِ الحَـبـرِ التَـقِيِّ
15أَلَم يَــحــزُنـكَ أَنَّ بَـنـي زِيـادٍأَصـابـوا بِالتِراثِ بَني النَبِيِّ
16وَأَنَّ بَـنـي الحَصانِ تَعيثُ فيهِمعَـلانِـيَـةً سُـيـوفُ بَـنـي البَـغِيِّ
17فَــواكَـمَـدي عَـلى هَـفَـواتِ دَهـرٍتُــقَــتَّلــُ فــيـهِ أَولادُ الزَكِـيِّ