قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سلام أيها الملك الهمام

أحمد محرم·العصر الحديث·21 بيتًا
1سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ الهُمامُتَطوفُ بِهِ المَلائِكَةُ الكِرامُ
2أَتَيتُكَ وَالعُيونُ الخُزرُ تَرنوإِلَيَّ كَأَنَّها حَولي سِهامُ
3فَمَن أَوحى إِلى الأَقوامِ أَنّيسَأَشكو مِن أَذاهُم ما نُسامُ
4لَقَد خَلَّفتَنا لِخُطوبِ دَهرٍغَوالِبَ ما لَنا مِنها اِعتِصامُ
5سَئِمناها فَلَيسَ لَنا اِصطِبارٌوَأَيسَرُ ما بِنا مِنها السَّآمُ
6مُحَمَّدُ إِنَّها عِشرونَ عاماًوَحَسبُ المَرءِ مِمّا ساءَ عامُ
7أَتَدري ما تُجَشِّمُنا اللَياليوَتَركَبُنا حَوادِثُها الجِسامُ
8أَتَرضى أَن يَقِرَّ الضَيمُ فينافَخَيرُ رَغائِبِ الحُرِّ الحِمامُ
9أَلَيسَ المَوتُ أَجمَلَ مِن حَياةٍيُهانُ المَرءُ فيها أَو يُضامُ
10أَنَوماً يا مُحَمَّدُ عَن بِلادٍأَباحَ حَريمَها الأَهلُ النِيامُ
11فَقُم تَرَ ما دَهاها مِن شِقاءٍوَمِثلُكَ لَيسَ يُعييهِ القِيامُ
12وَإِنَّكَ لَو أَجلْتَ الطَرفَ فيهالَخَضَّبَ جَيبَكَ الدَمعُ السِجامُ
13وَأُقسِمُ لَو قَدِرتَ عَلى جَزاءٍإِذَن أَودى بِنا مِنكَ اِنتِقامُ
14هَدَمنا ما بَنَيتَ مِنَ المَعاليبِعَزمِكَ وَالخُطوبُ لَها اِعتِزامُ
15أَما يرضيكَ عَمَّن عَقَّ مِنّارِجالٌ بِالوَفاءِ لَها اِتِّسامُ
16سَواءٌ مَن نَمَتهُ مِصرُ مِنهُمعَلى غِيَرِ الحَوادِثِ وَالشَآمُ
17رَعى اللَهُ الشَآمُ فَكَم حَباناأَيادي ما لَها عَنّا اِنصِرامُ
18لَنا مِن أَهلِهِ أَهلٌ كِرامٌيُصانُ العَهدُ فيهِم وَالذِمامُ
19هُمو أَعوانُ مِصرَ وَناصِروهاإِذا نَزَلَت بِها النُوَبُ العِظامُ
20وَهُم إِخوانُنا الأَدنَونَ فيهانُصافيهِم وَإِن كَرِهَ الطَغامُ
21يُؤَلِّفُ بَينَنا نَسَبٌ قَريبٌوَيَجمَعُنا التَوَدُّدُ وَالوِئامُ