الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سلام الله عدة رمل خبت

أبو تمام·العصر العباسي·30 بيتًا
1سَلامُ اللَهِ عِدَّةَ رَملِ خَبتٍعَلى اِبنِ الهَيثَمِ المَلِكِ اللُبابِ
2ذَكَرتُكَ ذِكرَةً جَذَبَت ضُلوعيإِلَيكَ كَأَنَّها ذِكرى تَصابي
3فَلا يُغبِب مَحَلَّكَ كُلَّ يَومٍمِنَ الأَنواءِ أَلطافُ السَحابِ
4سَقَت جوداً نَوالاً مِنكَ جَوداًوَرَبعاً غَيرَ مُجتَنَبِ الجَنابِ
5فَثَمَّ الجودُ مَشدودَ الأَواخيوَثَمَّ المَجدُ مَضروبَ القِبابِ
6وَأَخلاقٌ كَأَنَّ المِسكَ فيهابِصَفوِ الراحِ وَالنُطَفِ العِذابِ
7وَكَم أَحيَيتَ مِن ظَنٍّ رُفاتٍبِها وَعَمَرتَ مِن أَمَلٍ خَرابِ
8يَمينُ مُحَمَّدٍ بَحرٌ خِضَمٌّطَموحُ المَوجِ مَجنونُ العُبابِ
9تَفيضُ سَماحَةً وَالمُزنُ مُكدٍوَتَقطَعُ وَالحُسامُ العَضبُ نابِ
10فَداكَ أَبا الحُسَينِ مِنَ الرَزاياوَمِن داجي حَوادِثِها الغِضابِ
11حَسودٌ قَصَّرَت كَفّاهُ عَنهُوَكَفُّكَ لِلنَوالِ وَلِلضِرابِ
12وَيَحسُبُ ما يُفيدُ بِلا عَطاءٍوَتُعطي ما تُفيدُ بِلا حِسابِ
13وَيَغدو يَستَثيبُ بِلا نَوالٍوَنَيلُكَ كُلُّهُ لا لِلثَوابِ
14ذَكَرتُ صَنيعَةً لَكَ أَلبَسَتنيأَثيثَ المالِ وَالنِعَمِ الرِغابِ
15تَجَدَّدُ كُلَّما لُبِسَت وَتَبقىإِذا اِبتُذِلَت وَتَخلَقُ في الحِجابِ
16إِذا ما أُبرِزَت زادَت ضِياءًوَتَشحُبُ وَجنَتاها في النِقابِ
17وَلَيسَت بِالعَوانِ العَنسِ عِنديوَلا هِيَ مِنكَ بِالبِكرِ الكَعابِ
18فَلا يَبعُد زَمانٌ مِنكَ عِشنابِنَضرَتِهِ وَرَونَقِهِ العُجابِ
19كَأَنَّ العَنبَرَ الهِندِيَّ فيهِوَفَأرَ المِسكِ مَفضوضَ الرُضابِ
20لَياليهِ لَيالي الوَصلِ تَمَّتبِأَيّامٍ كَأَيّامِ الشَبابِ
21أَقولُ بِبَعضِ ما أَسدَيتَ عِنديوَما أَطلَبتَني قَبلَ الطِلابِ
22وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَقامَ عَنّيبِشُكرِكَ مَن مَشى فَوقَ التُرابِ
23إِذاً شَكَرَتكَ مَذحِجُ حَيثُ كانَتبَنو دَيّانِها وَبَنو الضِبابِ
24وَجِئتُكَ في قُضاعَةَ قَد أَطافَتبِرُكنَي عامِرٍ وَبَني جَنابِ
25وَلَاِستَنجَدتُ حَنظَلَةً وَعَمراًوَلَم أَعدِل بِسَعدٍ وَالرَبابِ
26وَلَاِستَرفَدتُ مِن قَيسٍ ذُراهابَني بَدرٍ وَصيدَ بَني كِلابِ
27وَلَاِحتَفَلَت رَبيعَةُ لي جَميعاًبِأَيّامٍ كَأَيّامِ الكُلابِ
28فَأَشفي مِن صَميمِ الشُكرِ نَفسيوَتَركُ الشُكرِ أَثقَلُ لِلرِقابِ
29إِلَيكَ أَثَرتُ مِن تَحتِ التَراقيقَوافِيَ تَستَدِرُّ بِلا عِصابِ
30مِنَ القِرطاتِ في الآذانِ تَبقىبَقاءَ الوَحيِ في الصُمِّ الصِلابِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الوافر