الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

سلاها كيف ضيعت الوصالا

البحتري·العصر العباسي·26 بيتًا
1سَلاها كَيفَ ضَيَّعتِ الوِصالاوَبَطَّت مِن مَوَدَّتِنا الجِبالا
2وَأَضحَت بِالشَآمِ تَرى حَراماًمُواصَلَتي وَهِجراني حَلالا
3هَلِ الحَسناءُ مُخبِرَتي أَهَجراًأَرادَت بِالتَجَنُّبِ أَم دَلالا
4ذَكَرتُ بِها قَضيبَ البانِ لَمّابَدَت تَختالُ في الحُسنِ اِختِيالا
5تُشاكِلُهُ اِهتِزازاً وَاِنعِطافاًوَتَحكيهِ قَواماً وَاِعتِدالا
6وَلي كَبِدٌ تَلينُ عَلى التَصابيوَتَأبى في الهَوى إِلّا اِشتِعالا
7وَعَينٌ لَيسَ تَألوني اِنسِكاباًوَقَلبٌ لَيسَ يَألوني خَبالا
8وَقَد عَلِمَ الوُشاةُ ثَباتَ عَهديإِذا عَهدُ الَّذي أَهواهُ حالا
9وَأَنّي لَم أَزَل كَلِفاً بِلَيلىعَلى كُرهِ الوُشاةِ وَلَن أَزالا
10وَلَم أَعدُد هَوايَ لَها سَفاهاًوَلا وَجدي القَديمَ بِها ضَلالا
11أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ أَرضىعِبادَ اللَهِ عِندَ اللَهِ حالا
12رَدَدتَ الدينَ مَوفوراً مَصوناًوَقَبلَكَ كانَ مُنتَقِصاً مُذالا
13إِذا الخُلَفاءُ عُدُّا يَومَ فَخرٍوَبَرَّزَ مَجدُهُم فَسَما وَطالا
14غَدَوتَ أَجَلَّهُم خَطَراً وَذِكراًوَأَعلاهُم وَأَشرَفَهُم فَعالا
15وَما حَسُنَت نَواحي الأَرضِ حَتّىمَلَكتَ السَهلَ مِنها وَالجِبالا
16بِوَجهٍ يَملَأُ الدُنيا ضِياءَوَكَفٍّ تَملَأُ الدُنيا نَوالا
17أَرى الحَولَ الجَديدَ جَرى بِسَعدٍوَحالِ بِأَنعُمٍ لَكَ حينَ حالا
18فُتوحٌ يَدَّرِكنَ مِنَ النَواحيكَما اِدَّرَكَ السَحابُ إِذا تَوالى
19وَجاءَكَ بِالرَغائِبِ مالُ مِصرٍفَلَم أَرَ مِثلَها ظَفَراً وَمالا
20يُحَسِّنُ مِن مَديحي فيكَ أَنّيمَتى أَعدُد عُلاكَ أَجِد مَقالا
21وَلَستُ أُلامُ في تَقصيرِ شُكريوَقَد حَمَّلتَني المِنَنَ الثِقالا
22لَقَد نَوَّهتَ بي شَرقاً وَغَرباًوَقَد خَوَّلتَني جاهاً وَمالا
23وَما أَلفٌ بِأَكثَرِ ما أُرَجّيوَآمَلُ مِن نَداكَ إِذا تَوالى
24إِذا سَبَقَت يَداكَ إِلى عَطاءٍأَمِنّا الخُلفَ عِندَكَ وَالمِطالا
25وَإِن يَسَّرتَ لِلمَعروفِ قَولاًفَإِنَّكَ تُتبَعُ القَولَ الفَعالا
26رَأَيتُ اليُمنَ وَالبَرَكاتِ لَمّارَأَيتَ بَياضَ وَجهِكَ وَالهِلالا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط