الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

سَـلاَ دارَ ليـلى هـل تـبـيـنُ فَـتـنطِقُ

ابن المولى·عصر بين الدولتين·28 بيتًا
1سَـلاَ دارَ ليـلى هـل تـبـيـنُ فَـتـنطِقُوأنَّى تــرد القــولَ بــيــداءُ سَـمـلَقُ
2وأنــى تــرد القــولَ دارٌ كــأنــهــالطــول بِــلاهــا والتــقــادم مـهـرقُ
3عفتها الرياحُ الرامساتُ مع البِلَىبــأذيــالهــا والرائحُ المــتــبــعِّقُ
4بــكــل شــابـيـب مـن المـاء خـلفَهـاشـــآبـــيــبُ مــاء مُــزنُهــا مــتــألقُ
5اذا رَيــقٌ مــنــهـا هـريـقـت سِـجـالهُأعــيــد لهــا كــرفــيــءُ مـاء وريـق
6فــأصــبـح يـرمـى بـالرَّبـاب كـأنـمـابـــأرجـــله مـــنـــه نَــعــام مُــعَــلَّقُ
7فـلا تـبـكِ أطـلال الديـار فـانـهـاخـبـالٌ لمـن لا يـدفـع الشـوق عَولَقُ
8وان سَــفــاهــاً ان تُــرى مــتــفـجِّعـابــأطــلال دار أو يــقــودَك مــعــلَقُ
9فـلا تَـجـزَ عـضـن للبـيـن كـلُ جماعةوجَــدِّك مــكــتــوبٌ عــليـهـا التـفـرقُ
10وخـذ بـالتـعـزى كـل مـا أنـتَ لابِـسجــديـداً عـلى الأيـام بـال ومُـخـلق
11فــصــبـر الفـتـى عـمـا تـولى فـانـهمــن الأمـر أولى بـالسـداد وأوفـق
12وانـت بـالاشـفـاق لا تـدفـع الردىولا الحـيـنُ مـجـلوبٌ فـمـا لك تُشفِقُ
13كـأن لم يَـرُعـك الدهـرُ أو أنتَ آمنُلأحــداثــه فــيـمـا يُـغـادي ويَـطـرقُ
14وقــال خــليــلي والبــكــاليَ غــالبٌأقــاضِ عــليـك ذا الاسـى والتـشـوقُ
15وقـد صـال تـوقـافـي أكـفـكـف عـبـرةًعـلى دِمـنـة كـادت لها النفسُ تَزهَقُ
16وانــســان عــيــنــي فـي دوائر لجّـةٍمـن المـاء يـبـدو تـارة ثـم يَـغـرقُ
17وللدمـع مـن عـيـنـي شـريـحـا صبابةٍمُــرشٌ الرَّجــا والجـائل المـتـرقـرقُ
18وكــنـت أخـا عـشـق ولم يـك صـاحـبِـيِفَــيــعــذرنَــي مــمــا يَــصَـبُ ويـعـشَـقُ
19وقد يعذر الصبُ السقيمُ ذوي الهوىويَـلحَـى المـحـبـيـن الصـديـقُ فَيخرَقُ
20وعــاب رجـالٌ أن عَـلقـتـث وقـد بـدالهم بعضُ ما أهوى وذو الحلم يعلَقُ
21الى القـائم المـهدي أعملتُ ناقتيبـــكـــل فـــلاةٍ آلهـــا يـــتـــرقــرقُ
22اذا غـال مـنها الركب صحراء برحتبـهـم بعدها في السير صحراءُ دردق
23رمَــيــتُ قَــراهــا بـيـن يـوم وليـلةٍبـفـتلاء لم ينكُب لها الزَّور مِرفَق
24مُــزَ مِّرةً سَــقــبــاً كــأن زمــامــهــابــجــرداء مـن عـمّ الصـنَّوبـر مُـعـلَقُ
25مـــوَّكـــلَةَ بــالفــادحــات كــأنــهــاوقـد جَـعَـلت مـنـهـا الثـمـيلة تخلقُ
26بـــقـــى المــلاهَــيــقٌ أمــا رثــالهأصــم هــجــفٌ أقــرعُ الرأس نِــقــنِــقُ
27تـراهـا اذا اسـتـعـجـلتـهـا وكأنهاعلى الأين يعروها من الروع أولق
28مـــوِّكـــة أرض العــذيــب وقــد بــدافُـــســـرّ بــه للآئبــيــن الخــوَرنَــقُ
عصر بين الدولتينالطويل
الشاعر
ا
ابن المولى
البحر
الطويل