الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

سل سبيل الحياة عن سلسبيل

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·29 بيتًا
1سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِلا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
2وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
3هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحىمُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
4قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُمُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
5لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍأَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
6وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزاياها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
7يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُللابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
8وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَللَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
9أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّأَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
10صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَتفِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
11لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ماتَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
12وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاًفَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
13وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَوراةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
14رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُطولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
15حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَيشِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
16فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراًسَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
17وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍلا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
18وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأمَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
19إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍأَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
20وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَعنابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
21ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخرَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
22قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِلظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
23مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَسلِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
24فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُكُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
25يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَفظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
26كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاًنُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
27يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
28لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِبلَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
29أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثليفَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الخفيف