قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا
1سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددابسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمدا
2أَما تَرى النار فَوقَ الثَلج قَد ظَهَرَتفي وَجنَتيها حَواليها حياً وَنَدى
3مِن سرّها إِن دَنَت أَنفاس عاشقهالَهيبها لَم يذب مِن ثَغرِها بَردا
4نار تمسّ قُلوب العاشِقين وَمِنآياتِها لَم تَكُن مَسَّت لَهُم جَسَدا
5نار إِذا ما كَليم الوَجد آنسهاوَجد قال لِعَلّي قَد وَجَدت هدى
6كَم حَيّة في حِماها مِن غَدائرهاتَسعى فَلَم تَرم يَوماً بِالأَذى أَحَدا
7وَحَربة مِن جُفون طالَما ضربَتبِها صُدوراً غَوَت حَتّى حَوَت رشدا
8وَسبحة درّها المَكنون قامَ بِهِيسبح الجيد مِنها الواحد الصَمدا
9تِلكَ الكرامات مِن أَجفان منكرهابِها الكَرى ماتَ لَمّا ساءَ مُعتقدا
10وَعَقرب فَوقَ ذاكَ الصدغ ما لَدَغَتشَيخاً بِها ساحَ مِن عشق وَلا وَلَدا
11لَيسَ التَصوّف إِلّا لبس فَروتهاوَخَلع فَروة ما في ثَوبِها عهدا
12لَو كانَ لِلمرد سرّ ما غَدَت خَدَمافَالسرّ فيمَن غَدَت تَستَخدم المردا
13هَل تُنكر العُرب قَولي أنَّها أَكَلَتناراً وَجُلّ رِجال التُرك قَد شَهدا
14لا رَيب عِندي في هَذا وَكَم دَخَلَتفُرن الفُؤاد وَمُذ حَلَّت بِهِ بردا