الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

سل في الغضا وصبا الأصائل تنفح

مهيار الديلمي·العصر العباسي·71 بيتًا
1سَلْ في الغضا وصَبا الأصائِل تنفحُهل ريحُ طيبةَ في الذي يُستروَحُ
2وهل النوى وقضاؤها متمرّدٌتركتْ برامةَ بانةً تترنَّحُ
3أم شقَّ ليلَ الغورِ عن أقمارِهِبعدي يدٌ تمطو وطرف يطمحُ
4أهلُ القباب ومَن بهم لمصفَّدٍبالبعد أتلعَ بالعراق وأبطحوا
5جعلوا اللّوى وعدَ اللقاء فقرَّبواورَمتْ تِهامةُ دونهم فتنزَّحو
6ووراءهم عينُ الغوير وهامةٌرعناءُ من أَجإٍ ورحبٌ صَحصَحُ
7وسَيالُ طيٍّ في رءوس صعادِهاوالخيلُ تَزْبُنُ في الحديد وترمحُ
8فَمَن المطالَبُ والغريمُ ببابلٍوالدَّينُ يحجبه الأراكُ وتُوضِح
9يا مُوردي ماءَ النخيل هَناَكُمُأن تُعذِبوا وشُروبُ دِجلةَ تُملِحُ
10هل في القضيّةِ عندكم من نَهْلةٍتَرْوَى بها هذي القلوبُ اللُّوحُ
11تَرِدُ الغرائبُ آنساتٍ بينكموأسيركم يَجِدُ الفراتَ فَيقمَحُ
12لا سكرةُ البلوى ببابلَ بعدكمتصحو ولا ليلُ البلابِل يُصبِحُ
13كم سهمِ رامٍ عندكم أهدفتُهقلبي ولكن تقتلون ويجرحُ
14وتملَّحت لي ظبيةٌ غوريةٌسنحتْ وظبيتكم بنجدٍ أملحُ
15إمّا عَدتْ عنكم بَسيطةُ عامرٍفطَرَاهُ شَيبةَ بالمَناسم يُرضَحُ
16والحْرَّتان وزندُ ناجرَ فيهماإمّا يَشُبُّ لظىً وإما يَقدحُ
17فلَكمْ على الزوراءِ من متعلِّقٍبشكيمتي شعَفا ورأسي يجمحُ
18وكريمةِ الأبوين أطرُقُ بيتَهاوالليلُ بابن سمائه متوضِّحُ
19وعليّ من ثوبَيْ هواي وعفّتيشوقٌ يُبَلُّ وخَلوةٌ لا تَقبُحُ
20ومحجّب الأبوابِ في رَيْعانهأضحت مَغالقُه لشعري تُفتحُ
21تتزاحم الآمالُ حولَ بساطهعِظَماً ولي منه المكانُ الأفيح
22رفضَ الكلامَ الوغدَ يَعلم أنهيُهجَى سوى فِقَرِي بما هو يُمدَحُ
23ومشى يجُرُّ قلائدي متخايلاًفيها يُقلَّدُ دُرَّها ويُوشَّحُ
24وعلى السَّديرِ وحيرة النعمان ليمن خاطبٍ لو أنّ ودّي يُنكَحُ
25وفتىً ذؤابةُ هاشمٍ آباؤهديناً وبيتاه مِنىً والأبطحُ
26رضَعَ النبوةَ وارتَبَى في حجرهاجَذَعاً على طول الإمامة يَقرَحُ
27ورمَى بطَرفيْه السماءَ فلم يفتطَرفيهْ من فَلَك المجرّةِ مَطرَحُ
28عَمرُو العُلا أدّته عن عَمرِو العلاأمٌّ متممةٌ وفحلٌ مُلقِحُ
29شرفٌ إلى الزَّهراء مَسرَى عرقِهِوعلى الوصيِّ فروعُه تترشَّحُ
30تتهابطُ الأملاكُ بين بيوتهوتطير وهي بهَدْيِه تَستنجحُ
31يا راكبَ الوجناءِ ينقل رحلَهُعُنُقٌ لها ذُلُلٌ وذيلٌ مِلوحُ
32تمضي عزوفاً لا تُغَرّ ببوّهايُلقى السقائطَ بالفلاةِ ويَطرَحُ
33وإذا أراها الخِمسُ ماءَ عشيَّةعدَّته قانعةً لآخرَ يُصبِحُ
34بلِّغ كأنك مُفصحاً غيلانُ وانتفض الطريقَ كأن عنسَك صيدحُ
35الكوفةَ البيضاءَ أنَّ بجوِّهاقمراً تُغاظ به البدورُ وتُفضَحُ
36عَرِّجْ وقُل لأبي عليٍّ مالئاًأُذُنَيْه حيَّتك الغوادي الرُّوَّحُ
37وسقتك كفُّك فهي أغزرُ ديمةًما قَلَّصتْ عنك السحابُ الدُّلَّجُ
38وازداد مجدُك بَسطةً وإنارةًوعلوُّ جَدِّك والجدودُ تُطوَّحُ
39فتَّ الصفاتِ فلجلجَ المثنِي بماتولي وأعجمَ في علاك المفصحُ
40فالبدرُ تمَّ وأنت أكملُ صورةًوالبحرُ عمّ وأنت منه أسمحُ
41والخادرُ الحامِي حِمى أشبالِهِلك عن وليجةِ غابهِ يتزحزحُ
42تركتْ سيادَتها العشيرةُ رغبةًلك في اقتبالك وهي بُزْلٌ قُرَّحُ
43ورأت زئيرَك دونها فتأخَّرتوثَعالبُ الأعداءِ فيها تَضبَحُ
44جمَّعتَ أُلفةَ عزِّها وعَزِيبُهابقنا العدا طرداً يُشَلُّ ويُسرحُ
45وشفَتْ سيوفُك من بني أعمامهاداءً تَضيقُ به الصدورُ وتَبرحُ
46دَينٌ شكوت إلى الحسامِ مِطالَهُفقضاه والسيفُ المشاوَرُ أنصحُ
47دِمَنٌ على القُربى تزيدُ عداوةًفخروقُها ما بينكم لا تُنصَحُ
48حسدوا تقدُّمَ فضلكم فحقودُهملا تنطفِي وفسادُهم لا يَصلحُ
49زحموك أمسِ فعاركوا ملمومةًصمَّاءَ يُوقِصُ ركنُها مَن يَنطَحُ
50فسقيتهم كأساً مُجاجتُها الردىشربوا على كرهٍ لها ما يُجدَحُ
51يا جامعَ الحسناتِ وهي بدائدٌومُرِب روضِ الفضل وهو مُصوِّحُ
52كفٌّ تخفُّ مع الرياح سماحةًومهابةٌ تزن الجبالَ وتَرجَحُ
53قد جاءت الغرر الغرائبُ طُلَّعاًكالشهب تَثقُبُ في الدجى وتلوِّحُ
54ثَمَرٌ بغرسِك قد حلتْ مَجْناتُهُونتائجٌ من بحر فكرك تُلقَحُ
55فنطقن والأشعار خُرسٌ عندناونجون سبقاً والقوافي طُلَّحُ
56فكأنَّ روضَ الحَزْنِ تنشره الصَّباما ظَلْتُ من قرطاسها أتصفَّحُ
57فسوادُها من ناظري ما يَمَّحيوسَدادُها من خاطري ما يَبرحُ
58ألَّفتُها من جوهرٍ في النفس لايَفنَى ومعدنِ فكرةٍ لا يُنزَحُ
59نَظمتْ لِيَ الحُسنَ المبرِّز والهدَىفكأنني بنشيدِهنَّ أسبِّحُ
60وأَمَا وذَرِعك في العلاء فإنهقَسمٌ لباعِ الصدقِ فيه مَسرَحُ
61ما خلتُ صدقَ القول شخصاً ماثلاًيُهدَى وأَن الرفد سِحرٌ يُمنحُ
62جاريتُها متحذِّراً من سبقهاوالبرقُ يكبو عن مداي ويُكبحُ
63ومتى أقوم مكافئاً بجزائهاونداك مفتَرَعٌ بها مستفتَحُ
64كرمٌ تطلَّع من شريفِ خلائقٍأصفَى من المزن العِذابِ وأسجحُ
65لم أرمِه بسهام تقديرٍ ولمأطرح له الآمالَ فيما أطرحُ
66فلترضينَّك إن قبلتَ معوضةٌمما أصونُ بحائلٍ تتنفَّحُ
67سيّارةٌ في الخافقَين فذكرُهاذِكرُ الغمائم باكرٌ متروّحُ
68تَجزي الرجالَ بصدقهم فصديقُهافي غِبطةٍ وعدوُّها لا يفرحُ
69مجنوبةٌ لك لا تزال جِباهُهَاأبداً على السّبق المبرِّحِ تُمسَحُ
70فامددْ لها رسَنَ الرجاءِ فإنهابالودِّ تُشْكَمُ والكرامةِ تُشبَحُ
71مهما تُعرِّضُ للرجالِ بدِينِهافمديحُها لك بالغلوّ يُصرِّحُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الكامل