الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · عتاب

سل بسلع شجنا كان وكنا

مهيار الديلمي·العصر العباسي·63 بيتًا
1سَلْ بسلعٍ شجَنا كان وكُنّاليتَ شعري ما الذي ألهاك عنّا
2أهوىً أَحدثتَه أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سِوى أن تتجنَّى
3لا ولكن خُنتَ فاستخونتناواحتملناك على العزّ فهُنَّا
4لو أُجيبتْ لمحبٍّ دعوةٌلسألتُ اللهَ في الظالمِ منَّا
5غضبَ الغيثُ على وادي الغضاوعسَتْ باناتُهُ أن تتثَنَّى
6فلكم طاحَ على غزلانهمن دمٍ تَنهبُه جيداً وجفنَا
7رامياتٌ عن قوىً مضعوفةٍلا ترى المطلولَ إلا من قتَلْنا
8ومضتْ أحكامُه في مبدعٍشرعَ القتل عل الخَيفِ وسنَّا
9جعلَ الكعبة خوفا فتكُهُبعد أن كان بناها الله أمنا
10طافَ في غيدٍ تكنفَّن بهكيفما دار جَنوبَ الدار دُرنا
11يتحفَّفْنَ به يُعطينَهدعوةَ الإعظامِ من هنَّا وهنَّا
12ما إخال الحجَّ يقضِي فرضَهمسلمٌ يوم رآهن سنحنا
13هل من الذكرة يا أهلَ مِنىًغيرَ أن أَوجعَهُ الشوقُ فأنَّا
14ليتَ جسمي معَ قلبي عندكمإنّه فارقني يومَ افترقنا
15أتمنَّاكم على اليأس ومَنْتركوهُ ومُنَى النفسِ تمنَّى
16وهَنَا رملةَ أنِّي قانعٌبخيالٍ كاذبٍ يطرُقُ وَهْنا
17منعْتنا الحقَّ يقظَى أسَفاًوشكرناها على التسويف وسْنَى
18أيها الراكبُ تستنُّ بهِشطبةٌ مخطفَةٌ فتلاءُ وَجْنَا
19تخبِط الأرضَ خِلاطاً سيرُهاوَهدةً تخبِطُ أو تُشْرِفُ رَعْنا
20ذاتُ لَوثٍ لستَ تدري شِرَّةًإِبلاً تنسِب أو تنسِب جِنَّا
21إنْ دَجا الليلُ فعمَّى طُرْقَهانصبَتْ حَرْسا مكانَ العين أُذْنا
22لا تبالي إن نجت ما خلَّفَتْغَيْرُهَا مَنْ غُرَّ بالبوِّ فحَنّا
23تطلبُ الحظَّ على غاربهاقَلِقاً تُتبِعُها سَهلا وحَزنا
24ربَّما تسعَى لأمرٍ نازحوهو تحت الخفض من كفّك أدنَى
25اِلتمسْ عندَ ابن أيوبَ الغنىيأتِك الحظُّ به أحلى وأسنَى
26تُخلِفُ السُّحْبُ مواعيدَ الحياوأبو طالبَ لا يُخلِفُ ظنَّا
27حبَّبَ الفقرَ إليه أنهسؤددٌ وهو بذاك الفقر يَغنَى
28وشريفُ القوم من بقَّى لهمشرفَ الذكرِ وخلَّى المالَ يَفنَى
29ما اطمأنَّ الوفرُ في بُحبُوحَةٍفرأيتَ المجدَ منها مطمئنّا
30يهدمُ الأموالَ في آساسِهاأبدا ما دامتِ العلياءُ تُبنَى
31والمُعَنَّى بأحاديثِ غدٍوبطيب الذكر مكدودٌ معنَّى
32بعميد الرؤساء انتشرتْسُننُ المَجد وقد كُنَّ دُفِنَّا
33ردَّ ماء الفضل في عِيدانهوالظما لم يُبقِ في الأيكة غصنا
34فغدا المصفرُّ منها مُورِقاوانثنى العاسي على الغامزِ لَدْنَا
35فهي في السابغ من أذيالهغيضةٌ تَنضُرُ خضراءُ وتُجنَى
36دخل الأوحدُ في ألقابهِلفظةً واقعةً جاءت لمعنَى
37وسواه غاضبٌ منتحِلٌما تسمَّى بالمعاني أوتكَنَّى
38ملأَ الدَّستَ وقارا ونفاذاوبيانا حيثُ تُلفَى الناسُ لُكْنا
39ووفى عند الإمامين وأوفىوكفى من جانِبِ النصحِ وأغنَى
40كان سيفا قاطعا دونهمافإذا ما استظهرا كان مِجَنّا
41ومضى يُرهفُ خطّاً وخِطاباًكان في دفع العدا ضربا وطعنا
42همّةٌ لم تتثقَّفْ بمشيرٍواعتزامٌ أوّلٌ لا يتثنَّى
43يَبْدَهُ الرأيَ فلا يُتبعُهندما يقرَع بالأصبعِ سِنَّا
44زيَّنَ القصرَ الخِلافيَّ عريقٌجلَّ بالهُجنةِ يوما أن يُزَنَّا
45نُقِلَ الصدرُإليه عن رجالٍلم يزل يُسندهم متنا فمتنا
46واسدوهُ كابرا عن كابرٍكلَّما مات أبٌ ورّثَه ابْنا
47فمتى دِيسَ بقومٍ غيرِهمقاءهم يرميهُمُ رجما وزبْنا
48أنتُمُ أَولى بأن يأمنَكمويغالِي فيكُمُ شحّاً وضنَّا
49وإذا اختصت وفودا منكُمُعمَّت العالَمَ إفضالا ومَنَّا
50ذاك من أنَّ العلا في بيتكمنطفةٌ قبلَ حدوثِ الأرضِ تُمنَى
51وتَرَون الحمدَ غُنْما يُقتنَىبالأيادي ويراه الناسُ غَبنا
52وإذا الدهرُ قَسا أدّبتُمُبالندى أخلاقَه الخُشنَ فَلِنَّا
53فمتى ما نظرت أحداثُهُنحوكم غُطّين عنكم وسُمِلْنا
54أَرْعنِي سَمعك تَسمَعْ فِقَرالو طَلبن العُصْمَ بالإذن أَذِنّا
55قاطعاتٌ أبدا ما قَطعَتْأنجمُ الأفقِ سَوارٍ حيثُ سِرْنا
56تحملُ العِرضَ خفيفا طائشاوتؤدّيه يفوت الطودَ وزنا
57وإذا كرّ كلامٌ شائِهٌمللا زدن على التكرير حُسنا
58أحيتِ الحيَّيْنِ بكراً وتميماًمحدثَاتٍ يُتَخَيَّلْنَ قَدُمْنا
59لك منها أبدا ريحانةٌتُعبِقُ الضوعةَ أذيالا ورُدْنا
60غضَّة أنت بها مبتدئاًفي نَداماك تُحيَّا وتُهنَّا
61وإذا أنطقها يوماً فتىًطفِقتْ تُذكرك الودَّ المسنَّى
62وأواخيُّ لنا إن حُفظتْأو أُضِيعت فاشهدوا أنا حفِظنا
63لا رسومَ المهرجان اعتاقهاحابسٌ عنكم ولا العيدَ أضعْنا
العصر العباسيالرملعتاب
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرمل