الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سل الخلصاء ما صنعوا بعهدي

إبراهيم عبد القادر المازني·العصر الحديث·24 بيتًا
1سل الخلصاء ما صنعوا بعهديأضاعوه وكم هزلوا بجدي
2ركبت إليهم ظهر الأمانيعلى ثقة فعدت أذم وخدي
3وصلت بحبلهم حبلي فلمانأوا عني قطعت حبال ودي
4وكانوا حليتي فعطلت منهاوغمدي فالحسام بغير غمد
5أذم العيش بعدهم ومن ليبمن يدري أذموا العيش بعدي
6وما راجعت صبري غير أنيأكتم لوعتي في الشوق جهدي
7ولو أطلقت شوقي بل نحريوروى وبل غاديتيه خدي
8جفاءٌ في مطاويه حفاظٌكحسن القد في أسمال برد
9وكم من نزوةٍ للقلب عنديوهجعة سلوةٍ وقيام وجد
10على أني وإن أطرب لقربٍليعجبني عن المخفار بعدي
11إذا ما ضن بالتسليم قومٍفإن الجود بالتوديع ردى
12لكلٍّ في احتمال الناس طبعٌولست على تملقهم بجلد
13وغر ماضغ بالغيب لحميخلاه الذم إذ جدنا بحمد
14صفوت له على العلات دهراًفرنق بالسفاهة ماء وردي
15وكنت إذا هتفت به أتتنيقوارص شر ما يحبو ويهدي
16وإني حين تغشاني أذاةٌليشفع للمسيء الود عندي
17فإن يسبق إلى كفر وظلمفقد سبقت يداي له برفد
18ظلمتك أن تخذتك لي وليّاًولو أنصفت كان سواك قصدي
19غروراً كان ما وعدت ظنونيوأشقى الناس مغرور بوعد
20أيغضبه السكوت وقد سكتناولو قلنا لما أرضاه نقدي
21وجهلٌ بين في غير شاكٍتعرضه لشاك مستعد
22مضى زمن التسامع والتغاضيوذا زمن الترامي والتحدي
23لئن أعلى خسيستهم سكوتيفسوف يحطها بدئي وعودي
24وإن أثمر لهم ذماً كثيراًفهم غرسوا بذور الذم عندي
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
إ
إبراهيم عبد القادر المازني
البحر
الوافر