الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

سئل الأير ما تريد إلى الكعثب

ابن الرومي·العصر العباسي·16 بيتًا
1سُئلَ الأيرُ ما تريدُ إلى الكعْثبِ قال الدخولُ قيل ألا ادْخُلْ
2قال أبغي الخروجَ قيل ألا فاخرُجْ فقال الخروج ما ليس يَسْهُلْ
3إنّما شأني التردُّدُ فيهداخلاً خارجاً أغيب وأَنْصُلْ
4شهوةُ القلب لبْثُه بين أيدٍوشفائي ترددي بين أرْجُلْ
5هَمُّ ذاك العِناقُ والنيكُ هَمّيوكلانا في شأنه ليس يَغفُلْ
6وليَ الدهرَ طعنةٌ ذاتُ غَوْرٍغير أن لستُ حينَ أطعنُ أَقْتُلْ
7وتَرى لي كريمةُ القومِ حقّاًوذِماماً وحُرْمةً حين أمْثُلْ
8وعليها يخفُّ لي لا لغيريكلُّ شيء من التكاليف يَثْقُلْ
9ولهذا تُجيبني حين أدعوغيرَ معتاصةٍ فأعلو وتَسْفُلْ
10كلُّ حبّ تَعمُّلٌ وهَوى الحسناء إياي من خلاف التعمُّلْ
11ومتى طاوعتْ فذاك طِباعٌومتى مانَعَتْ فذاك تدلُّلْ
12وعليها تجمّلٌ فإذا ماعاينتْني فما عليها تَجَمُّلْ
13ولديها تبتُّلٌ فإذا ماغاب في الخاقِ باقِ زال التبَتُّلْ
14وليَ العطرُ والملابسُكلُّه والتقتُّلْ
15وإذا خَسَّ في المعاشر قدْريفلديها يجلُّ قدْري وينبُلْ
16وبها ترعوي حياتي إذا مِتْتُ وتشتدُّ قوّتي حين أذبلْ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الخفيف