قصيدة · الوافر

سَــكَــتُّ فَــغَـرَّ أَعـدائي السُـكـوتُ

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·9 بيتًا
1سَــكَــتُّ فَــغَـرَّ أَعـدائي السُـكـوتُوَظَــنّــونــي لِأَهــلي قَـد نَـسـيـتُ
2وَكَــيــفَ أَنـامُ عَـن سـاداتِ قَـومٍأَنـا فـي فَـضـلِ نِـعـمَـتِهِـم رَبيتُ
3وَإِن دارَت بِهِـم خَـيـلُ الأَعـاديوَنــادَونــي أَجَـبـتُ مَـتـى دُعـيـتُ
4بِــسَـيـفٍ حَـدُّهُ يُـزجـي المَـنـايـاوَرُمــحٍ صَـدرُهُ الحَـتـفُ المُـمـيـتُ
5خُـلِقـتُ مِـنَ الحَـديـدِ أَشَـدَّ قَلباًوَقَـد بَـلِيَ الحَـديـدُ وَمـا بَـليتُ
6وَإِنّــي قَـد شَـرِبـتُ دَمَ الأَعـاديبِــأَقــحــافِ الرُؤوسِ وَمـا رَويـتُ
7وَفي الحَربِ العَوانِ وُلِدتُ طِفلاًوَمِـن لَبَـنِ المَـعـامِـعِ قَـد سُقيتُ
8فَـمـا لِلرُمـحِ فـي جِـسـمـي نَـصيبٌوَلا لِلسَــيــفِ فـي أَعـضـايَ قـوتُ
9وَلي بَــيــتٌ عَـلا فَـلَكَ الثُـرَيّـاتَــخِـرُّ لِعُـظـمِ هَـيـبَـتِهِ البُـيـوتُ