الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·8 بيتًا
1سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُهاتَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
2وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّهابِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ
3وَما سَمَحَت لّزائِراتِ بِأَمنِهاوَلا لِلمَواكي في أَقاصي المَواكِنِ
4رَكَنّا إِلَيها إِذ رَكَونا أُمورَهافَقُل في سَفاهٍ لِلرَواكي الرَواكِنِ
5فَأَينَ الشُموسُ اليَعرُبِيّاتُ قَبلَنابِها كُنَّ فَاِسأَل عَن مَآلِ البَهاكِنِ
6زَكَنَّ المَنايا أَن زَكَونَ فَنِعمَةٌمِنَ اللَهِ دامَت لِلزَواكي الزَواكِنِ
7جُمِعنا بِقُدرٍ وَاِفتَرَقنا بِمِثلِهِوَتِلكَ قُبورٌ بُدِّلَت مِن مَساكِنِ
8نَفَتنا قُوىً لا مُضرَباتٌ لِسالِمٍبَلابِلَ وَلا مُستَدرَكاتٌ بِلَكِنِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل