الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

سجوداً فهذا صاحب الركن والحجر

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·40 بيتًا
1سجوداً فهذا صاحب الركن والحجرووارث علم النمل والنحل والحجر
2وهمساً لأصوات وغضاً لأعينتشاهد أسرار الهدى وهي لا تدري
3إلا حبذا دست الخلافة كلماغدا باسماً عن ثغره عاضد الطهر
4إمام هدى أربى على كل غايةكمالاً وما أربى سنيناً على العشر
5إذا نحن شرفنا القوافي بذكرهفيا غيرة الشعرى عليه من الشعر
6ولو قدرت أفعاله حق قدرهامدحناه بالقرآن في النظم والنثر
7ولكن أقول المدح شكراً لنعمةتطرق بالإحسان بين يدي شكري
8مناقب وضاح الأسرة ولم يزلعلى وجهه نور الطلاقة والبشر
9الست ترى ما أحسن التاج دائراًعلى طلعة أبهى من الشمس والبدر
10تمل أمير المؤمنين مواسماًتزورك من صوم شريف ومن فطر
11يواصلها سعد بجدك مقبلفعام إلى عام وشهر إلى شهر
12ركبت إلى كسر الخليج وإنماركبت إلى جبر الرعايا من الكسر
13ولما رأيت البر بحراً من الظبىتعجبت من بحر يسير إلى نهر
14غدوت بفتح السد في زحف أرعنيسد هبوب الريح بالأسل السمر
15يرد ظلام النقع فجراً كأنماأسنته مطبوعة من سنا الفجر
16كأن على البيداء منه صحيفةكتابتها سطر يضاف إلى سطر
17إذا خفقت أعلامه وبنودهرأيت عليها غرة العز والنصر
18وقد خلع التأييد فوقك حلةوطرز بالإحسان والعدل والبر
19وأشرقت الدنيا بغرتك التيتبلج منها نور أفعالك الغر
20وخيمت في أكناف عالية الذرىتنيف على برج السماكين والنسر
21تخاطبها الجوزاء سراً وخفيةبمكنون ما لله فيك من السر
22هي الصرح إلا أن هامان لم يشدبناه ولا استمطاه فرعون للكفر
23وقد خدمت سلطانك الأرض والسمافأنوارها تسري وأنهارها تجري
24تنزهت عن فخر بمصر وملكهاوقد عده فرعون قاصية الفخر
25أوارث مجد الحافظ بن محمدوحافظ حكم الله في محكم الذكر
26إذا ما استجاب الله صالح دعوةفمتعك الرحمن بالناصر الذخر
27فقد سترت أيامه عيب دهرنافلا كشف الرحمن ذلك من ستر
28تقلد هذا الأمر والدهر جامح العنان ووجه العرف قد هم بالنكر
29فمازال حتى ذل جامح صعبهوأذعن طوعاً بالسياسة والقسر
30وكم لك يا ذخر الأئمة من يدفككت بها الإسلام من ربقة الأسر
31وكم لك من ناري قراع ومن قرىفنار لمغتر ونار لمعتز
32ومختلف الطعمين عدلاً بنفسهعلى قدر السجلين بالحلو والمر
33تعلم منك الحزم لما لقيتهمن البأس والإحسان بالسهل والوعر
34ومكرمة بين المثوبة والعلىقسمت العلى فيها الحمد والأجر
35ومقترف للذنب معترف بهبسطت له ما ضاق من سعة العذر
36وذي هفوة سامحته عن بصيرةولو شئت كشفت الرماد عن الجمر
37وكم قدرة يا آل رزيك منكمتعبر بالإحسان عن شرف القدر
38ولو لم تكونوا آمرين على الورىلكنتم أحق الناس بالنهي والأمر
39فكيف وقد أضحى إمام زمانكملكم جامعاً بين الكفالة والصهر
40فدمتم له مادام شعري فإنهسيبقى إلى أن ينقضي عمر الدهر
العصر الأندلسيالطويلمدح
الشاعر
ع
عمارة اليمني
البحر
الطويل