الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

سَـجـدت لطـلعـتِـك البُـدورُ الطُلَّعُ

أيدمر المحيوي·العصر الأيوبي·24 بيتًا
1سَـجـدت لطـلعـتِـك البُـدورُ الطُلَّعُوَعَـنـت لِعـزّتـك الرَواسـي الخُـشَّعُ
2وَنَـبـا لِهَيبتك الحسامُ المُنتَضىوَوَهـى لِسـطـوتِـك السِنانُ المُشرَعُ
3وَانـقـادَت الدُنيا إليك فَأَصبَحَتوَزمــامُهــا بِـيَـديـك لا يَـتَـمـنَّعُ
4فَـالدَهـرُ طـوعٌ فـي يَـدي أحـكامِهِتـقـضـي فَـيَـمـضي أَو تَقولُ فَيسمَعُ
5اليَـومَ عـزُّ المُـلكِ يَـستَعلي بِمَنتَـعـنـو لَهُ صـيـدُ المُـلوك وَتخضَعُ
6الصـــالِحُ المـــلكُ الَّذي أَيــامُهُغُــرَرٌ وَكُــلُّ الدَهــر وَجــهٌ أَسـفَـعُ
7وَكَــأَنَّ دَولَتــه المُـنـيـرةَ رَوضَـةٌطـابَ المَـقـيـلُ بِها وَلَذَّ المرتَعُ
8لَبِـسـت بِهِ الدُنـيـا رِداءً مُعلَمابِـالعَـدل لا يَبلَى وَلا هِيَ تَخلَعُ
9وَتَـعـمَّدت قَـصـدَ السَـبـيـل قَـويمةًتَـمـشـي وَكـانَـت تَـسـتَـقيمُ وَتظلعُ
10هَــدأت بِهِ وَلَقَــد تَـكـون كَـأَنَّهـالُجٌّ تــســاوره الرِيــاحُ الأَربَــعُ
11مَــن وَجــهُهُ وَيــمــيـنـه لِعـفـاتِهِبَــدرٌ وَبَـحـرٌ يَـسـتَـنـيـر وَيَـنـبُـعُ
12تَـتَـجـاذبُ الشـيَم الحَرائِرَ نَفسُهُلَكــن لأَشــرفــهــا تَـحـنُّ وَتـنـزِعُ
13تَـتَـفـوق الأَهـواءُ فـي تَـمـجـيدِهِوَعَــلى مــحــبّــتــهـا لَهُ تَـتَـجـمَّعُ
14وَدَعَــت مَـحـبـتُهُ وَهـيـبَـتُهُ الوَرىطُـــرّاً فَـــكــلُّهــمُ إِلَيــهِ مُهــطِــعُ
15يـردُون حـوضَ العَـدلِ غَـيـرَ مـكدَّرٍطـالَ الهـيامُ بِهم وَطابَ المشرَعُ
16فَـالنـاسُ فـيـكَ اِثنانِ إِما مُرغَمٌيَــنــقــادُ كــرهـا أَو مُـحـبٌّ طَـيِّعُ
17فَـاِنـفَـع وَضُـرّ فَـلَيـسَ يَصلُح معشَرٌطَـوعـاً عَـلى مَـن لا يـضـرُّ وَيَنفَعُ
18وَاعـذر عِـداك وَإِن بَغَوا فَلربّمارَكــضَ الذَبــيــحُ وَلَحـمـه يـتَـوزَّعُ
19وَكَـأَنَّهـُم بِـكَ قَـد بـعـثـت عَـلَيهمُحَــربـاً تَـمُـجُّ شـواظَ نـارٍ تَـسـفـعُ
20فِـاسـلم لدينٍ قَد هَدَيتَ إلَيهِ مَنلا يَهـتَـدي وَجـمَـعتَ ما لا يُجمَعُ
21وَحَـمـيـتَ حَـوزَتَهُ فَـأَصـبَح وَهوَ فيأَيــام دَولتــك الأَعــزُّ الأَمـنَـعُ
22وَتهنَّ بِالعيد المُبارَك وَابق ماأَحـبـبـتَ مُـقـتَـدِراً تـحُـطُّ وَتَـرفَـعُ
23أَصـبَـحـتَ ظِـلَّ اللَه بَـيـنَ عِـبـادهفي الأَرضِ تُعطي مَن تَشاء وَتَمنَعُ
24فَـالأَرضُ دارُك وَهـيَ دارُ إِقـامَـةٍوَالسـعـدُ عَـبـدُك وَهـوَ عَـبـدٌ طـيِّعُ
العصر الأيوبيالكامل
الشاعر
أ
أيدمر المحيوي
البحر
الكامل