قصيدة · الكامل

ســجـع الحَـمـائم هـيـج الأَشـجـانـا

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·17 بيتًا
1ســجـع الحَـمـائم هـيـج الأَشـجـانـاوَحــركــت ريـح الصـبـا الأَغـصـانـا
2لا تَــحــسَــبـوا أَنَّ الحَـمـائم هـذهوَلا الغــصــون تــحـسـبـوهـا بـانـا
3إِنَّ الحَــمــائم حــور عـيـن أَنـشـدتســـمّـــت فـــلانـــاً وَدعــت فــلانــا
4وَالريـــح ليـــســت هــذه لكــنــهــاسَـــرائر تـــســـبـــح الرحـــمـــانــا
5أَمّــا الغــصــون فَــقــلوب فــتــيــةأَفـــهـــمــهــا إِلهــهــا القــرآنــا
6قـــلوب قـــوم صــدقــوا نــبــيــهــموَربـــهـــم فَـــزادهـــم إِيـــمـــانــا
7أمـــدهـــم بـــنـــوره فــأَصــبــحــوالكــــل شـــيـــء دونـــه مَـــكـــانـــا
8وأدركــوا بــالوصــف مــوصــوفـاتـهوَشــاهــدوا بــالخــبــر العــيـانـا
9فَــصـارَ مـا كـانَ أَو يَـكـون واحِـداًحَـــتّـــى كــأَنَّ مــا يَــكــون كــانــا
10فــكــلمــا تــهــجــدوا مــالَت بـهـمعَــجــائِب القــرآن شــانــاً شــانــا
11يــرون مــا يــســمــعـه مَـن دونـهـمإِذ جــــعـــل اللَه لهـــم قـــرآنـــا
12فَــفــارَقــوا الخـلق بـأَسـرار تـرىفــي كــل مــعــنــى آيــة بــرهـانـا
13لهــم حَــنــيــن وَأَنـيـن فـي الدُجـىقَــد أَسـعـر الشـوق بـهـم نـيـرانـا
14وَكَــيــفَ لا يَــشــتــاق مــن فـارقـهأَحـــبـــابـــه وَفـــارق الأَوطــانــا
15فَصارَ في الأَرض وَصاروا في السمايـبـدي السَـلام وَيَـكـتُـم الأَحزانا
16لَيـسَ الديـار كَما الديار لا وَلاالجـيـران مـنـهـا تـشبه الجيرانا
17تِـلكَ الحَـمـائم وَالغـصـون وَالصـبافــاروِ الحَــديــث طــربـاً نـشـوانـا