قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

صحوت ولكن بعد أي فتون

ابن المعتز·العصر العباسي·10 بيتًا
1صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِفَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني
2وَدَبَّ مَشيبي بَعضَهُ فَوقَ بَعضِهِوَأَخرَجَني مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
3فَما أَحضَرُ اللَذاتِ إِلّا تَخَلُّفاًوَلَم أَرَ مَخلوقاً بِغَيرِ يَمينِ
4وَأُفرِدتُ إِلّا مِن خَليلٍ مُكاشِرٍسَريعِ شَرارِ الجَهلِ غَيرِ أَمينِ
5وَخَمّارَةً تَعني المَسيحَ بِرَبِّهاطَرَقتُ وَضَوءُ الصُبحِ غَيرُ مُبينِ
6فَلَمّا رَأَتني أَيقَنَت بِمُعَذَّلٍقَصيرِ بَقاءِ الوَفرِ غَيرِ ضَنينِ
7فَجاءَت بِها في كَأسِها ذَهَبِيَّةًلَها حَدَقٌ لَم تَتَّصِل بِجُفونِ
8كَأَنّا وَضَوءُ الصُبحِ يَستَعجِلُ الدُجىنُطيرُ غُراباً ذا قَوادِمِ جونِ
9فَما زِلتُ أُسقاها بِكَفِّ مُقَرطِقٍكَغُصنٍ ثَنَتهُ الريحُ بَينَ غُصونِ
10لَوى صُدغَهُ كَالنونِ مِن تَحتِ طُرَّةٍمُمَسَّكَةٍ تُزهى بِعاجِ جَبينِ