1صحوت واستدركتني شيمتي الأدبوبت تنكرني اللذات والطرب
2وما رشاديَ إلا لمع بارقةيرام فيه ويُقضَى للعلى أرب
3دعت فأسمع داعيها ولو سكتتدعوت أسمعها والحرّ ينتدب
4وهكذا أنا في همى وفي همميإن الرجال إذا ما حاولوا دأبوا
5ولي همامة نفس حيث أجعلهالا حيث تجعلها الأحداث والنوب
6لها على عزة الأقدار إن مطلتحلم الليوث إذا ما أستأخر السلب
7وإن تحير بي قوم فلا عجبإن الحقيقة سبل نحوها الرّيب
8أوشكت أتلف أقلامي وتتلفنيوما أنلت بنى مصر الذي طلبوا
9همو رأوا أن تظل القضب مغمدةفلن تذيب سوى أغمادها القضب
10رضيت لو أن نفسي بالرضى انتفعتوكم غضبت فما أدناني الغضب
11نالت منابر وادى النيل حصتهامنى ومن قبل نال اللهو والطرب
12وملعب كمعاني الحلم لو صدقتوكالأماني لولا أنها كذب
13تدفق الدهر باللذات فيه فلاعنها انصراف ولا من دونها حجب
14وجاملت عصبة يحيا الوفاء بهمفهم جمال الليالي أو هم الشهب
15باتوا الفراقد لألاء وما سفرواعليه والبان أعطافا وما شربوا
16وأسعدت مشرفاتٌ من مكامنهاحمر المناقير في لباتها ذهب
17مستأنسات قريرات بأخبيةمن سندس الروض لم يمدد بها طنب
18وما بين حام يهاب الجار ساحتهوناشئ يزدهيه الطوق والزغب
19وغادةٍ من بنات الأيك ساهيةما تستفيق وأخرى همها اللعب
20قريرة العين بالدنيا مروعةبالأسر تضحك أحيانا وتنتحب
21وتبرح الفرع نحو الفرع جاذبهبالغصن فالفرع نحو الفرع منجذب
22أبا الحيارى ألا رأى فيعصمهمفليس إلا إلى آرائك الهرب
23لن يعرف اليأس قوم حصنهمووأنت رايتهم والفيلق اللجب
24عوّدتهم أن يبينوا في خلائقهمفأنت عانٍ عوّدتهم تعِب
25والصدق أرفع ما اهتز الرجال لهوخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
26وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا