الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · شوق

شوق يعرض لا إلى الآرام

الشريف الرضي·العصر العباسي·23 بيتًا
1شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِوَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِ
2وَمُقيلُ صَبرٍ شَذَّبَتهُ يَدُ الهَوىفي غَيرِ ما طَرَبٍ وَلا اِستِغرامِ
3بَل في اِنتِزاعِ المَجدِ مِن سَكَناتِهِبِمَطالِبٍ تَسطو عَلى الأَيّامِ
4وَمَناقِبٍ تَبقى وَيَفنى أَهلُهاإِذ كُلُّ عَيشٍ فُرصَةٌ لِحِمامِ
5لَعَذَرتُ مَن في المَجدِ يَمرَضُ فِكرُهُوَتَكُنُّ فيهِ بَواطِنُ الآلامِ
6يا راكِباً تَخدي بِهِ عَيرانَةٌسُرُحٌ تَشُقُّ جَلابِبَ الآكامِ
7خَوصاءُ تَحسَبُ عَينَها ماوِيَّةًنَظَرَت بِها الفَلَواتُ شَخصَ غَمامِ
8جارٍ كَأَنَّ رَبابَهُ مُتَعَلِّمٌشِيَمَ الرِياحِ الهوجِ في الإِقدامِ
9أَقرِ السَلامَ فَتىً تَخاوَصُ هَيبَةًعَنهُ عُيونُ تَحِيَّتي وَسَلامي
10سَيفٌ صَقيلٌ أَغمَدَتهُ عُداتُهُفَاِستُلَّ وَهوَ مِنَ الأَعادي دامِ
11ما ضَرَّهُ مِن أَن يُشامَ وَما اِقتَنىصَدَأً يُشَبَّهُ نَصلُهُ بِكَهامِ
12إِن غِبتَ عَنّا فَالقُلوبُ حَواضِرٌفي حَيثُ أَنتَ نَوازِعُ الأَوهامِ
13وَنُفوسُنا مَرضى تَشَبَّثُ مِنكُمُبِثناً يُطَهِّرُها مِنَ الأَسقامِ
14يا أَيُّها ذا النَدبُ دِعوَةَ مُدنِفٍعَلِقَت ضَمائِرُهُ بِكُلِّ غَرامِ
15لَمّا ذَكَرتُكَ عادَ قَلبي شَوقُهُفَبَكَينَ عَنهُ مَدامِعَ الأَقلامِ
16خَلَّفتَني زَرعاً فَطُلتُ وَإِنَّماذاكَ الغِرارُ نُمِي إِلى الصَمصامِ
17كَم مَدحَةٍ لي في عُلاكَ كَأَنَّماتَفتَرُّ عَن خُلقِ الغَمامِ الهامي
18أَكدَت عَلَيَّ الأَرضُ مِن أَطرافِهاوَتَدَرَّعَت بِمَدارِعِ الإِظلامِ
19وَعَهِدتُها خَضراءَ كَيفَ لَقيتُهاأَبصَرتُ فيها مَسرَحاً لِسَوامي
20أَشكو وَأَكتُمُ بَعضَ ما أَنا واجِدٌفَأَعافُ أَن أَشكو مِنَ الإِعدامِ
21وَإِذا ظَفِرتُ مِنَ المَناقِبِ بِالمُنىأَهوَنتُ بِالأَرزاقِ وَالأَقسامِ
22جاءَتكَ تَحدوها يَدا ذي فاقَةٍوَهيَ السَفينُ لَهُ إِلى الإِنعامِ
23فَاِعرِف لَهُ ما مَتَّ مِن شِعري بِهِفَلَقَد أَتاكَ بِحُرمَةٍ وَذِمامِ
العصر العباسيالكاملشوق
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الكامل