الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

شوق يهيج وقلب طالما خفقا

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·22 بيتًا
1شَوقٌ يَهيجُ وقلبٌ طالما خَفَقاومُقلةٌ في الدُّجَى علَّمتُها الأرَقا
2ومُهجةٌ في الهَوَى العُذْرِيِّ ذائبةٌإذا جَرَى الدَّمعُ زادَتْ نارُها حَرَقا
3مَن مُنصفي يا لَقومي في المحَبَّةِ مِنظَبْيٍ أنا عَبدُهُ وَهْوَ الذي أبَقَا
4لمَّا تَوارَى مُحيَّاهُ بَكيتُ دَماًكالشَّمسِ غابَتْ فأبْقَتْ بعدهَا شَفَقا
5مُهَفهَفُ القَدِّ لَدْنُ العِطْفِ مُعتدِلٌكالغُصنِ قد حَمَلَ الدِّيباجَ لا الوَرقا
6خَطَّتْ يدُ الحُسنِ في مَصقولِ جَبْهتهِسَطراً مُلخَّصُهُ سُبحانَ مَنْ خَلَقا
7جَرَحتُ خَدَّيهِ بالألحاظِ عن خَطأٍفاقتَصَّ من كَبِدي ظُلماً وما رَفَقا
8وطالما سَرَقَتْ عينايَ نَظرَتَهُفقالَ لا بُدَّ لي من قَطعِ مَنْ سَرَقا
9لمَّا رأى سِحرَ عينيهِ العِذارُ طَوَىكَشحاً وخَطَّ لهُ في عارِضيهِ رُقَى
10تلك الأساطيرُ شاقتْني مَحاسِنُهاحتى رأيتُ سُطوراً تَبْهَرُ الحَدَقا
11قلائدٌ خِلْتُها حبراً على وَرَقٍفكانتِ الدُرَّ لا حِبراً ولا وَرَقا
12منظومةٌ بيدٍ كالبَحرِ زَاخرةٍمَن خاضَ لُجَّتَها لا يأمَنُ الغَرَقا
13بنفسي الفِداءُ لعبدِ اللهِ من رَجُلٍكالغيثِ مُندَفِقاً والصُّبحِ مُنبَثِقا
14أصَحُّ من خَطَّ قِرطاساً وأبلَغُ مَنأملَى وأفصَحُ مَنْ بالضَّادِ قد نَطقَا
15هُوَ المُصِيبُ الذي لم يُخطِ مَنطِقُهُإلاّ بمدحٍ أتاني منهُ مختَلَقا
16لَئنْ تَسَربلتُ من عُجْبي بهِ حُللاًفقد تَعلَّمتُ من ألطافِهِ خُلُقا
17سَقى الحَيا أرضَ زَوارءِ العِراقِ كماسَقَت رُبَى الشَّامِ منها وابلاً غَدَقا
18عَلِمتُ أنَّ الصَّبا من نَحوِها خَطَرتْلَمَّا رأيتُ شَذا أنفاسِها عَبِقا
19شَوقي إلى رَبعها الميمونِ طائرُهُشوقُ العَليلِ إلى ما يُمسِكُ الرَّمَقَا
20رَبعٌ هو الفَلَكُ الأعلَى فقد طَلَعتْفيهِ النُجومُ اللواتي تَصدَعُ الغَسقَا
21يا حَبَّذا نَهلةٌ تُرِوي الحُشاشةَ مِننهر السَّلامِ الذي قَلبي بهِ عَلِقا
22إن لم أنَل جُرْعةً منهُ فوا ظَمئيولو سَقاني هَتُونُ الغَيثِ مُندفِقا
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط