1شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُوَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
2وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّماقَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ
3إِنّي وَما قَصَدَ الحَجيجُ وَدونَهُمخَرقٌ تَخُبُّ بِهِ الرِكابُ وَتوضِعُ
4أُصفيكَ أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِإِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُ
5وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدامِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ
6يَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَليوَجدي وَيَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُ
7كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّنيأَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ
8شَرَفاً بَني العَبّاسِ إِنَّ أَباكُمُعَمُّ النَبِيِّ وَعيصُهُ المُتَفَزِّعُ
9إِنَّ الفَضيلَةَ لِلَّذي اِستَسقى بِهِعُمَرٌ وَشُفِّعَ إِذ غَدا يَستَشفِعُ
10وَأَرى الخِلافَةَ وَهيَ أَعظَمُ رُثبَةٍحَقّاً لَكُم وَوِراثَةً ما تُنزَعُ
11أَعطاكُموها اللَهُ عَن عِلمٍ بِكُموَاللَهُ يُعطي مَن يَشاءُ وَيَمنَعُ
12مَن ذا يُساجِلُكُم وَحَوضُ مُحَمَّدٍبِسِقايَةِ العَبّاسِ فيكُم يُشفَعُ
13مَلِكٌ رِضاهُ رِضا المَليكِ وَسُخطُهُحَتفُ العِدى وَرَداهُمُ المُتَوَقَّعُ
14مُتَكَرِّمٌ مُتَوَرِّعٌ عَن كُلِّ مايَتَجَنَّبُ المُتَكَرِّمُ المُتَوَرِّعُ
15يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي سَقَتِ الوَرىمِن راحَتَيهِ غَمامَةٌ ما تُقلِعُ
16يُهنيكَ في المُتَوَكِّلِيَّةِ أَنَّهاحَسُنَ المَصيفُ بِها وَطابَ المَربَعُ
17فَيحاءُ مُشرِقَةٌ يَرِقُّ نَسيمُهاميثٌ تُدَرِّجُهُ الرِياحُ وَأَجزَعُ
18وَفَسيحَةُ الأَكنافِ ضاعَفَ حُسنَهابَرٌّ لَها مُفضاً وَبَحرٌ مُترَعُ
19قَد سُرَّ فيها الأَولِياءُ إِذِ التَقَوابِفِناءِ مِنبَرِها الجَديدَ فَجَمَّعوا
20فَارفَع بِدارِ الضَربِ باقي ذِكرِهاإِنَّ الرَفيعَ مَحَلَّةً مَن تَرفَعُ
21هَل يَجلُبَنَّ إِلَيَّ عَطفَكَ مَوقِفٌثَبتٌ لَدَيكَ أَقولُ فيهِ وَتَسمَعُ
22مازالَ لي مِن حُسنِ رَأيِكِ مَوئِلٌآوي إِلَيهِ مِنَ الخُطوبِ وَمَفزَعُ
23فَعَلامَ أَنكَرتَ الصَديقَ وَأَقبَلَتنَحوي رِكابُ الكاشِحينَ تَطَلَّعُ
24وَأَقامَ يَطمَعُ في تَهَضُّمِ جانِبيمَن لَم يَكُن مِن قَبلُ فيهِ يَطمَعُ
25إِلّا يَكُن ذَنبٌ فَعَدلُكَ واسِعٌأَو كانَ لي ذَنبٌ فَعَفوُكَ أَوسَعُ