الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

شوى أثوابه قشب

السري الرفاء·العصر العباسي·20 بيتًا
1شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
2ترى الأمواجَ تسكُنُ فيغَواربِه وتضطربُ
3كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ فيتناطُحِه ويَقتربُ
4ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّاتِ فيه من له أدَبُ
5وشمسٌ من وراء الدَّجْنِ تُسفِرُ ثم تنتقب
6ومجلِسُنا على شَرَفٍبحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
7علا فالبرقُ يَبسِمُ دونَه والرعدُ يَنتحبُ
8فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌومن غربيِّهِ صَخَبُ
9وبين يديه زاهرةٌإلى الأنواءِ تَنتسبُ
10لها من كل مُرْتَجِسٍيَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
11يَميلُ بها قضيبُ البانِ أحياناً وينتصِبُ
12وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌنجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
13تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْفُ والمجنونةُ النُّجُبُ
14وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْنساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
15وأحدَقْنا بأزهرَ خافقاتٌ فوقَه العَذَبُ
16يُواصلُ في اسمه فِعلَ المُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
17فما يَنفكُّ من سَبَجٍيعودُ كأنه ذَهَبُ
18وإخوانُ الصَّفاءِ إليْكَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
19وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكىمن الرَّيحانِ إن شَرِبوا
20وقد وافاك مَوْكِبُهُمفكنْ حرّاً كما يَجِبُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الوافر