1شرهي يدافع بي إلى الطمعوالحرص يدفع بي إلى الورع
2ومعائشٌ الدنيا مكدّرةٌبين الحرام النصّ والشنعِ
3شبهاتُها بالحرّ مزريَةٌوحرامها قد حفّ بالفزَعِ
4لم ارض منها بالقليل لمايقضى ولا جاوزت مقتنعي
5إلا كما راضي المحبّ إذاهجرَ الحبيب بأيسرِ الولع
6نازعتُها فزوَت مواهبهاعنّي فلم أصبر على الفزع
7والجرح يثقل والجريح يَرىهجرَ الحبيبِ بحاجةِ الوجع