الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

شرفاً نصير ارفع جبينك عالياً

أحمد شوقي·العصر الحديث·21 بيتًا
1شَرَفاً نُصَيرُ اِرفَع جَبينَكَ عالِياًوَتَلَقَّ مِن أَوطانِكَ الإِكليلا
2يَهنيكَ ما أُعطيتَ مِن إِكرامِهاوَمُنِحتَ مِن عَطفِ اِبنِ إِسماعيلا
3اليَومَ يَومُ السابِقينَ فَكُن فَتىًلَم يَبغِ مِن قَصَبِ الرِهانِ بَديلا
4وَإِذا جَرَيتَ مَعَ السَوابِقِ فَاِقتَحِمغُرَراً تَسيلُ إِلى المَدى وَحُجولا
5حَتّى يَراكَ الجَمعُ أَوَّلَ طالِعٍوَيَرَوا عَلى أَعرافِكَ المِنديلا
6هَذا زَمانٌ لا تَوَسُّطَ عِندَهُيَبغي المُغامِرُ عالِياً وَجَليلا
7كُن سابِقاً فيهِ أَوِ اِبقَ بِمَعزِلٍلَيسَ التَوَسُّطُ لِلنُبوغِ سَبيلا
8يا قاهِرَ الغَربِ العَتيدِ مَلَأتَهُبِثَناءِ مِصرَ عَلى الشِفاهِ جَميلا
9قَلَّبتَ فيهِ يَداً تَكادُ لِشِدَّةٍفي البَأسِ تَرفَعُ في الفَضاءِ الفيلا
10إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَديدَ وَبَأسَهُجَعَلَ الحَديدَ لِساعِدَيكَ ذَليلا
11زَحزَحتَهُ فَتَخاذَلَت أَجلادُهُوَطَرَحتَهُ أَرضاً فَصَلَّ صَليلا
12لِمَ لا يَلينُ لَكَ الحَديدُ وَلَم تَزَلتَتلو عَلَيهِ وَتَقرَأُ التَنزيلا
13الأَزمَةَ اِشتَدَّت وَرانَ بَلاؤُهافَاِصدِم بِرُكنِكَ رُكنَها لِيَميلا
14شَمشونُ أَنتَ وَقَد رَسَت أَركانُهافَتَمَشَّ في أَركانِها لِتَزولا
15قُل لي نُصَيرُ وَأَنتَ بَرٌّ صادِقٌأَحَمَلتَ إِنساناً عَلَيكَ ثَقيلا
16أَحَمَلتَ دَيناً في حَياتِكَ مَرَّةًأَحَمَلتَ يَوماً في الضُلوعِ غَليلا
17أَحَمَلتَ ظُلماً مِن قَريبٍ غادِرٍأَو كاشِحٍ بِالأَمسِ كانَ خَليلا
18أَحَمَلتَ مِنّا بِالنَهارِ مُكَرَّراًوَاللَيلِ مِن مُسدٍ إِلَيكَ جَميلا
19أَحَمَلتَ طُغيانَ اللَئيمِ إِذا اِغتَنىأَو نالَ مِن جاهِ الأُمورِ قَليلا
20أَحَمَلتَ في النادي الغَبِيِّ إِذا اِلتَقىمِن سامِعيهِ الحَمدَ وَالتَبجيلا
21تِلكَ الحَياةُ وَهَذِهِ أَثقالُهاوُزِنَ الحَديدُ بِها فَعادَ ضَئيلا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الكامل