قصيدة · الخفيف · مدح
سهر صالح ينير العقولا
1سهرٌ صالحٌ ينير العقولابليالٍ تَزيد نوماً ثقيلا
2طهِّرِ العقل بالسهاد فتدريفضلَ ما قد أَخذتَ فيه سبيلا
3من رأى فكره عليلاً بفُحشٍفبذاك الدواء يشفي العليلا
4بليالٍ تَصُورُ فيهنَّ فكراًبسهادٍ يَصُورُ داءً دخيلا
5يا حليفَ السهاد إن كنت برقاًلا يراك الرقادُ إلّا قليلا
6سهرٌ دائمٌ وقلبٌ رقيقٌكاد لولا غشاؤه أن يسيلا
7وفؤادٌ يذوبُ بين ضلوعٍوحنينٌ يشتاق تلك الطلولا
8وسحابُ الجفون تَسكُبُ دمعاًمن عيونٍ كأنَّ فيها سيولا
9ومحبٌّ يُساق للبين قهراًفتراه لذاك عبداً ذليلا
10يا رعى اللَه عهدَ لبنان عنيوسقاه العِهادَ عَرضاً وطولا
11كم رسولٍ بعثتُه بسلامٍفجفاني وكان قلبي الرسولا
12وبِوادٍ به النواقيسُ تتلونغماً طيباً وحمداً طويلا
13وبِديرٍ يزين رهبانَ نُسكٍبصلاةٍ تُزيِّنُ الإنجيلا
14وبشادٍ يُشيدُ صوتاً رخيماًسَبِّحوا سَبِّحوا إلهاً جليلا
15نغماتٍ يقال أبرَت عليلاًوصلاةٌ يقال أحيت قتيلا
16ما رأت مقلتي كهذا جمالاًولذا ما رأت كذاك جميلا