قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
شعر كساه الدهر صبغة حاذق
1شَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِلَوناً أَقامَ بِحالِهِ لَم يَنصُلِ
2شَبَحي وَإِن نِلتُ الثَرَيّا لِلثَرىطُعمٌ وَعُنصُرُ خَيرِنا كَالعُنصُلِ
3وَالناسُ كُلُّهُمُ بَغى ما فاتَهُوَغَدا يُحاوِلُ مَطلَباً لَم يَحصُلِ
4مُتَنَصِّلٌ مِن غَيرِ ذَنبٍ فيهِمُوَأَخو ذُنوبٍ لَيسَ بِالمُتَنَصِّلِ
5لَو خُيِّروا بَينَ الحَياةِ وَغَيرِهاما كانَتِ الدُنيا اِختِيارَ مُحَصِّل
6وَأَرى الفَتى بَلَغَ المَكارِمَ وَالعُلابِالحَظِّ لا بِسِنانِهِ وَالمُنصُلِ
7جِسمٌ يَذُمُّ النَفسَ وَهيَ تَذُمُّهُفي مُجمَلٍ مِن أَمرِها وَمُفَصَّلِ
8يَتَقاطَعونَ وَفي القَطيعَةِ راحَةٌمِن بُؤسِ عَيشٍ بِالأَذاةِ مُوَصَّلِ
9تَلقى النُفوسُ حُتوفَها مِن مُظلِمٍأَو مُصبِحٍ أَو مُظهِرٍ أَو مُؤصِلِ
10فَكَأَنَّ روحَكَ لَم يَحُلَّ بِشَخصِهِوَالراحُ ما دَبَّت لَهُ في مَفصِلِ