قصيدة · البسيط · رومانسية
عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
1عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
2أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلواأوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا
3وأنَّ أجفانَ عَيني أمطرَتْ وَرِقاًوأنَّ ساحةَ خَدِّي أنبتَتْ ذَهَبَا
4وإنْ تلهّبَ بَرقٌ من جَوانبِهمْتوقّدَ الشّوقُ في جَنْبيَّ والْتَهبا
5كأنَّ ما انْعقَّ عنهُ من مُعَصْفرِهِقميصُ يوسُفَ غشَّوْهُ دماً كَذِباً