الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

شمس الضحى في الغمام مستتره

كشاجم·العصر العباسي·33 بيتًا
1شَمْسُ الضُّحَى فِي الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْأَمْ دُمْيَةٌ فِي النِّقَابِ مُعْتَجِرَهْ
2حَنَّتْ فَجَاءَتْ مَجِيءَ مُذْنِبَةٍإِلَيْكَ مِمَّا جَنَتْهُ مُعْتَذِرَهْ
3يَعْتَادُهَا الشَّوْقُ ثُمَّ يَمْنَعُهَاخَوْفُ العدَا وَالحَسُودَةِ المَكِرَهْ
4حَتَّى إِذَا نَفْحَةُ الصَّبَا نَسَمَتْنَمَّتْ عَلَيْهَا الرَّوَائِحُ العَطِرَهْ
5أَحْبَبْ بِهَا زَوْرَةً وَزَائِرَةًلَوْ لَمْ تَكُنْ مِنْ وُشَاتِهَا حَذِرَهْ
6تَظَلُّ عَنْ حَالَتِي تُسَائِلُنِيوَهْيَ بِمَا قَدْ لَقِيْتُهُ خَبِرَهْ
7قُلْتُ لَهَا قَدْ قَدَرْتِ فَاغْتَفِرِيمَا أَحْسَنَ العَفْوَ عِنْدَ مُقْتَدِرَهْ
8قَالَتْ وَحَتَّى مَتَى تُوَبِّخُنِيمِنْ دُونِ ذّا مَا هَتَكْتُ مُسْتَتِرَهْ
9الذَّنْبُ فِي الحُبِّ لي فَأَغْفِرُهُهَذَا مِنَ الحُكْمِ فِي الهَوَى نَكِرَهْ
10وَأَسْمَحَتْ فَاجْتَذَبْتُ مِئْزَرَهَايَا حُسْنَهَا حَاسِراً وَمُؤْتَزِرَهْ
11نَاهِيْكَ مِنْ خَلْوَةٍ وَمُلْتَزَمٍوَرَشْفِ ثَغْرٍ وَرِيْقَةٍ خَصِرَهْ
12وَمِنْ مُشَارٍ عَلَى التَّرَائِبِ فِيصَحِيْحَةِ الصَّدْرِ غَيْرُ مُنْكَسِرَهْ
13وَذَاتُ لُوْمٍ تَظَلُّ تَزْجُرُنِيوَهْيَ عنِ الغَيِّ غَيْرُ مُزْدَجِرَهْ
14يَا هَذِهِ قُلْتُ فَاسْمَعِي لِفَتًىفِي حَالِهِ عِبْرَةٌ لِمُعْتَبِرَهْ
15أَمَرْتِ بِالصَّبْرِ وَالسُّلُوِّ وَلَوْعَشِقْتِ أُلْفِيْتَ غَيْرَ مُصْطَبِرَهْ
16مِنْ مُبْلِغٌ إِخْوَتي وَإِنْ بَعَدُواأَنَّ حَيَاتِي لِبُعْدِهِمْ كَدِرَهْ
17قَدْ هِمْتُ شَوْقَاً إِلَى وُجُوهِهِمْتِلْكَ الوُجُوهُ البَهِيَّةُ النَّضِرَهْ
18أَبْنَاءُ مُلْكٍ عُلاَهُمُ بِهِمُعَلَى العُلاَ وَالفَخَارِ مُفْتَخِرَهْ
19تُزْهَى بِهِمْ نِعْمَةٌ تُزَيِّنُهَامُرُوَّةٌ لَمْ تَكُنْ تُرَى زَمِرَهْ
20مَا انْفَكَّ ذَا الخَلْقُ بَيْنَ مُنْتَصِرٍعَلَى الأَعَادِي بِهِمْ ومُنْتَصِرَهْ
21جِبَالُ حِلْمٍ بُدُورُ أَنْدِيَةٍأُسْدُ وَغًى فِي الهِيَاجِ مُبْتَدِرَهْ
22بَيْضٌ كِرَامُ الفَعَالِ لاَ لَحِزُ الْأَيْدِي وَلَيْسَتْ مِنَ النَّدَى صَفِرَهْ
23لِلنَّاسِ فِيْهِمْ مَنَافِعٌ وَلَهُمْمَنَافِعٌ فِي الأَنَامِ مُشْتَهَرَهْ
24مَتَى أَرَانِي بِمصْرَ جَارَهُمُتَسْمى بِهَا كُلُّ غَادَةٍ خَفِرَهْ
25والنِّيْلُ مُسْتَكْمِلٌ زِيَادَتَهُمِثْلَ دُرُوعِ الكُمَاةِ مُنْتَثِرَهْ
26تَغْدُو الزَّوَارِيْقُ فِيْهِ مُصْعِدَةًبِنَا وَطَوْرَاً تَرُوحُ مُنْحَدِرَهْ
27والكَأسُ يَسْعَى بِهَا مُذَكَّرَةٌأَرْدَانُهَا بِالعَبِيْرِ مُخْتَمِرَهْ
28بِكْرَانِ لَكِنْ لِهَذِهِ مِائَةٌوَتِلْكَ ثِنْتَانِ واثْنَتَا عَشَرَهْ
29يَا لَيْتَنِي لَمْ أَرَ العِرَاقَ وَلَمْأَسْمَعْ بِذِكْرِ الأَهْوَازِ وَالبَصَرَهْ
30تَرْفَعَنِي بَلْدَةٌ وَتَخْفِضُنِيأُخْرَى فَمَنْ سَهْلَةٍ وَمِنْ وَعِرَهْ
31فَتَارَةٌ فَوْقَ ظَهْرِ سَلْهَبَةٍقَطَاتُهَا بِالبِدَادِ مُنْعَقِرَهْ
32وَتَارَةً فِي الفُرَاتِ طَامِيَةًأَمْوَاجُهُ كَالْجِبَالِ مُعْتَكِرَهْ
33حَتَّى كَأَنَّ البِعَادَ يَعْشَقُنِيأَوْ طَالَبتْنِي يَدُ النَّوَى بِتِرَهْ
العصر العباسيالطويلرومانسية
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الطويل